كشف معلومات مثيرة حول مقتل مصور «المراهقات»

رجحت مصادر أن يكون المصور البريطاني ديفيد هاملتون (83 عامًا) الذي عثر على جثته في منزله في جنوب باريس، الجمعة، توفي نتيجة الانتحار.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر وصفته بالمطلع: «ما من عنصر في هذه المرحلة يوجهنا إلى فرضية أخرى غير الانتحار. إذ عثر عليه ميتًا في منزله مع كيس على رأسه».

وأشارت إلى أن «المصور المعروف بصور جريئة التقطها لمراهقات، واتهمنه عارضات سابقات بالاغتصاب في الفترة الأخيرة سيتم إجراء تحليلات سمية على جثته، إذ وجدت أدوية في حمامه ويرجح أن يكون قد تناول الكحول».

واستدعى جار المصور خدمات الإسعاف بعدما رأى أن باب الشقة مفتوح، بحسب الوكالة الفرنسية التي أوضحت: «واجه المصور اتهامات من نساء عدة من بينهن مقدمة البرامج التلفزيونية فلافي فلامان باغتصابهن عندما كن مراهقات».

وقبل وفاته، نفى هاملتون أن يكون أقدم على ذلك، مؤكدًا نيته التقدم بشكوى قدح وذم، ومعتبرًا أنه بريء.

وأعادت فلامان مساء الجمعة التشديد على الاتهامات الموجهة إلى المصور، وقالت لوكالة الأنباء الفرنسية: «فظاعة هذا الخبر لا تنسيني كل الليالي التي حرمت فيها من النوم».

وكان هاملتون يقيم في باريس منذ 20 عامًا. وكان يستوحي في أعماله من فن الرسم الانطباعي، واشتهر في السبعينات من خلال اعتماده الصور المظللة فضلاً عن صور مراهقات شبه عاريات كانت تثير جدلاً. وبيعت مليونا نسخة من ألبومات الصور التي أصدرها.