تسمية الباندا عبر التصويت الإلكتروني

بعد ولادتهما نتيجة عملية تلقيح طبيعية نادرة، اختار جمهور حديقة حيوانات في فينا اسمي «فو فنغ» و«فو بان» لإطلاقهما على حيواني باندا توأمين.

ولم يشارك الحيوانان الصغيران في الاحتفالات التي أقيمت على شرفهما في حضور السفير الصيني في النمسا، إذ إنهما ينموان حاليًا بعيدًا عن الأنظار في جوف شجرة في حديقة الحيوانات في العاصمة النمساوية، فيما من غير المرتقب أن يظهرا قريبًا على العلن للمرة الأولى، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، الجمعة.

لكن نشرت صور جديدة تظهر الحيوانين التوأمين وهما أنثى وذكر، متعانقين بحنان. ويتابع المعالجون البيطريون في الحديقة وضع هذين الحيوانين بواسطة كاميرات مراقبة.

وتثير التسجيلات المصورة التي تنشرها حديقة فيينا عن الحياة اليومية لهذين الحيوانين في جوف الشجرة، حماسة لدى محبي الباندا الذين أقاموا تعبئة عامة خلال استشارات علنية أجريت عبر الإنترنت لاختيار اسم صغير الباندا الذكر.

وفاز في المنافسة اسم «فو بان» (الشريك السعيد)، إذ نال أكبر عدد من الأصوات في هذا الاستفتاء الذي شارك فيه نحو 12 ألف مستخدم للإنترنت.

وكانت حديقة الحيوانات في فيينا اختارت بنفسها اسم الصغير الأنثى وهو «فو فنغ» (الفينيق السعيد) نسبة إلى الطير الذي يرمز للأباطرة النساء في السلالات الصينية.

وتماشيًا مع التقاليد الصينية، لم تتم تسمية صغيري الباندا سوى بعد 100 يوم على ولادتهما، إذ إن نسبة حالات النفوق لدى المواليد الجدد من هذه الحيوانات قد تصل إلى 50%.

وبعدما كانا يزنان حوالى 100 غرام عند الولادة، بات وزن الحيوانين حاليًا خمسة كيلوغرامات ولهما وبر أبيض وأسود.

وبعد إعارتهما من الصين سنة 2003، أثمر تزاوج ثنائي الباندا يانغ يانغ (الوالدة) ولونغ هوي (الوالد) البالغين 16 عامًا، ثلاثة صغار باندا هي فو لونغ المولود سنة 2007 وفو هو سنة 2010 وفو باو سنة 2013.

لكنها المرة الأولى التي أثمرت العلاقة ولادة توأمين، في حدث نادر خصوصًا لكون عمليات التلقيح الصناعي لا تمارس في حديقة الحيوانات في فيينا المقامة في المقر الإمبراطوري السابق في شونبرون وهي أقدم مؤسسة من نوعها لا تزال ناشطة في العالم.

المزيد من بوابة الوسط