نشر الغسيل ممنوع في دمشق

لن يعد بمقدور سكان دمشق نشر السجاد والغسيل على الشرفات بعد اليوم، إذ قرر مجلس المدينة مضاعفة الغرامة على رمي النفايات عشوائيًّا ونشر السجاد والغسيل على الشرفات.

وقال مصدر في محافظة دمشق لوكالة الأنباء الفرنسية: «أقر مجلس المحافظة مؤخرًا غرامة مالية قيمتها خمسة آلاف ليرة سورية (تسعة دولارات أميركية) على عدد من المخالفات المتعلقة بنشر الغسيل والسجاد على الشرفات»، فضلاً عن رمي النفايات في الأمكنة غير المخصصة لها كقارعة الطرق أو أثناء قيادة السيارات أو في نهر بردى، الذي تكثر المتنزهات على ضفتيه.

ويشترط القرار أيضًا حصول أصحاب الحيوانات الأليفة على شهادة من طبيب بيطري تثبت أنه لا يعاني الأمراض، وتخوله العيش ضمن بيئة مأهولة بالسكان.

وبحسب المصدر، يهدف القرار «إلى الحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة وحمايتها من التلوث البيئي والبصري»، موضحًا أن «القرار كان موجودًا قبل اندلاع الأزمة، لكن رفعت الغرامة (عشرة أضعاف) مؤخرًا لردع المواطن عن المخالفة».

ويأتي هذا القرار في وقت ترزح الشريحة الأكبر من السوريين تحت خط الفقر، وتعاني البطالة، على وقع أزمة اقتصادية غير مسبوقة نتيجة النزاع الذي تشهده البلاد، منذ أكثر من خمس سنوات.

ورفعت السلطات الشهر الماضي الرسوم المفروضة على مغادرة أراضيها لتصبح خمسة آلاف ليرة سورية عن كل سوري يغادر البلاد جوًّا وألفي ليرة سورية (أربعة دولارات) عن كل مَن يغادر عن طريق أحد المنافذ البرية أو البحرية وعشرة آلاف ليرة (19 دولارًا) عن كل سيارة سورية تغادر هذه المنافذ.

وتؤمن هذه الرسوم مداخيل إضافية للسلطات السورية التي تقتصر مواردها راهنًا على الضرائب المحصلة من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

 

المزيد من بوابة الوسط