مدير «فوكس نيوز» يتفاوض على الرحيل بعد اتهامه بالتحرش

يتفاوض المدير العام لمحطة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية، رودغر إيلز، على شروط رحيله من منصبه إثر اتهامه بقضية تحرش جنسي، بحسب ما كشفت عدة وسائل إعلام أميركية.

ورفضت كل من «فوكس نيوز» ومجموعتها الأم «توينتي فيرست سنتشري فوكس» التعليق على هذه المعلومات في اتصال من «وكالة الأنباء الفرنسية».

ونشر موقع مجلة «نيويورك ماغازين» الإثنين معلومات مفادها أن روبيرت موردوك وابنيه لاكلن وجيمس على رأس الإمبراطورية الإعلامية التي تملك «فوكس نيوز»، حسموا المسألة وخيّروا إيلز إما أن يستقيل وإما أن يتعرض للصرف هذا الأسبوع. ونسبت المجلة هذه المعلومات إلى مصادر مطلعة على القضية.

وفي مطلع الشهر تقدمت ملكة جمال الولايات المتحدة سابقًا والمقدمة المعروفة في محطة «فوكس نيوز»، غريتشن كارلسون، بدعوى ضد المدير العام للمحطة متهمة إياه بأنه صرفها بسبب رفضها التجاوب مع تحرشه الجنسي في حقها.

وردًا على المعلومات التي أوردتها «نيويورك ماغازين» أكدت «فوكس نيوز» الإثنين أيضًا أن التحقيق الداخلي ما يزال جاريًا.

غير أن الأحداث تتابعت الثلاثاء وأفادت المجلة عينها بأن المقدمة الشهيرة في «فوكس نيوز»، ميغن كيلي، كشفت للمحققين أن إيلز حاول أيضًا التحرش بها قبل 10 سنوات.

ويعد رودغر إيلز (76 عامًا)، وهو مستشار سابق للرؤساء الجمهوريين، من أبرز المدراء في الإمبراطورية الإعلامية التابعة لروبيرت موردوك مالك «فوكس نيوز» التي تحظى بمتابعة واسعة في أوساط المحافظين.

وشارك رودغر في تأسيس المحطة الإخبارية سنة 1996 بناءً على طلب من موردوك. وتدر المحطة عائدات طائلة بفضل نسبة المشاهدين الكبيرة التي تستقطبها.

المزيد من بوابة الوسط