«معلمي بنغازي» تؤبن إحدى ضحايا ساحة الكيش

نظمت نقابة معلمي بنغازي، أمس الاثنين، حفل تأبين في مدرسة «الأمل الكبير» في الكيش للمعلمة فهيمة الشريف، التي لاقت حتفها إثر سقوط قذيفة عشوائية في «ساحة الكيش» في السادس من مايو الجاري.

وقال نقيب معلمي بنغازي، عمر العبار: «إن المعلمات الفضليات تحدين كافة الظروف من نزوح وضعف إمكانات، والراحلة المعلمة فهيمة الشريف كانت معلمة في مدرسة الشروق سابقًا، ثم انتقلت إلى مدرسة في منطقة اللثامة ومنها انتقلت إلى مدرسة الأمل الكبير في الكيش بسبب النزوح، وتولت تدريس الصف الأول في مادة اللغة العربية، وتفانت في أداء واجبها التعليمي وكانت نعم المربية الفاضلة، ونحن اليوم كنقابة معلمي بنغازي نكرم أسرتها من خلال ما قدمته الفقيدة لأبناء المدينة».

إلى ذلك، توالت الكلمات التي أشادت بمجهودات المعلمة فهيمة الشريف في مجال التدريس، وفي ختام الحفل سُلمت شهادة تقدير ودرع لأسرة الفقيدة.

وطالبت مجموعة من نساء بنغازي المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي وكافة المؤسسات الدولية «بألا تنحاز إلا للإنسانية والعدالة التي يغتالها التطرف يوميًّا».

وأصدرت مجموعة «نساء بنغازي الصامدات» في بيان لهن جاء فيه: «نحن نساء من بنغازي سنخرج كل يوم حاملات لمشاعل الحياة في وجه الموت. نداوم على أعمالنا ونرسم أحلام أطفالنا لوطن لا سواد فيه ولا تطرف ولا إرهاب».

وقرأت الشاعرة خديجة بسيكري البيان، حيث قالت: «من أمام بيت الشهيدة فهيمة الشريف، التي هي ضمن سلسلة من الأبرياء الذين استهدفتهم قوى البغي والظلام، لا لشيء إلا أنهم قالوا (لا للتطرف) وطالبوا بدولة مدنية، دولة الحريات والحقوق، دولة الجيش النظامي، والمؤسسات الأمنية، لا دولة الكتائب والعصابات التي تنتمي إلى كل صوب إلا الوطن».

وسقطت يوم الجمعة 6 مايو الجاري قذيفة استهدفت تظاهرة نظمها عدد من النشطاء بساحة الكيش في مدينة بنغازي، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين، بينهم فهيمة الشريف.

المزيد من بوابة الوسط