«وول ستريت جورنال»: قيود قانونية تعرقل تمديد عملية «صوفيا»

لفتت جريدة «وول ستريت جورنال» إلى وجود قيود قانونية أمام تمديد تفويض عملية الاتحاد الأوروبي البحرية «صوفيا»، أهمها صعوبة تواجد قوات أوروبية داخل المياه الإقليمية الليبية.

وقالت الجريدة الأميركية، أمس الإثنين، إن حكومة الوفاق الليبية لم تقدم دعوة رسمية حتى الآن إلى القوات الأوروبية للتواجد والعمل داخل مياهها الإقليمية، لهذا فمن المرجح أن تتم برامج تدريب القوات الليبية في المياه الدولية.

وأشارت الجريدة أيضًا إلى قرار حظر السلاح المفروض من قبل مجلس الأمن الدولي، وقالت إن عملية «صوفيا» سيكون عليها انتظار موافقة وقرار جديد من مجلس الأمن الدولي.

ووافق الاتحاد الأوروبي رسميًّا، أمس الإثنين، على طلب حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج تمديد مهمة (صوفيا) قبالة الساحل الليبي لمدة عام آخر، وإضافة مهمتين جديدتين هما «بناء قدرات وتدريب خفر السواحل الليبي، وتبادل المعلومات مع البحرية الليبية، مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجة إلى أن يكون ذلك تحت تحكم ليبي».

ورغم تلك العقبات القانونية، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، أمس، إن تدريب خفر السواحل الليبي يزيد من إجراءات الأمن على السواحل الليبية، مضيفًا: «يمكننا تقديم التدريب والإعداد، والمساعدات التقنية. ومن شأن برامج التدريب تقليل عمليات تهريب الأسلحة على طول الساحل الليبي وتقليل أعداد المهاجرين».

ومن جانبها قالت ممثلة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عقب الاجتماع الوزاري الأوروبي: «إن المشاركين وافقوا على المضي قدمًا في التخطيط التشغيلي حتى نبدأ في اتخاذ القرارات في أسرع وقت ممكن».

اقرأ أيضًا: الاتحاد الأوروبي يوافق رسميًا على تمديد مهمة «صوفيا» قبالة الساحل الليبي 

وأكدت أن جهود تدريب قوات الخفر الليبي «خطوة مهمة للسيطرة على وتأمين المياه الإقليمية الليبية، إلى جانب شركائنا الليبيين».

وتقتصر مهمة العملية «صوفيا» حتى الآن على جمع المعلومات وإيقاف مراكب الهجرة غير الشرعية وإنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط.

ويأمل دبلوماسيون أوروبيون، وفقًا للجريدة، أن تسمح حكومة الوفاق الليبية، في غضون أسابيع قليلة، للمراكب والسفن الأوروبية بدخول المياه الإقليمية الليبية.

وكان الاتحاد الأوروبي قال إن العملية البحرية أنقذت بالفعل 13 ألف مهاجر حاولوا الوصول إلى أوروبا قادمين من ليبيا. وسجلت إيطاليا أعلى دولة في أوروبا في استقبال المهاجرين، معظمهم قادمون من ليبيا، متفوقة على اليونان وذلك عقب إغلاق الطريق بين تركيا واليونان.

المزيد من بوابة الوسط