السويحلي: هناك ضغوط تُمارس لعرقلة تطبيق الاتفاق السياسي

أكد رئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي أن هناك ضغوطًا تُمارس لعرقلة تطبيق الاتفاق السياسي «من قبل بعض الأطراف التي تسعى لتحقيق مصالح سياسية ضيقة، ولا يهمها ما يمر به الوطن من دماءٍ تُسفك وأطرافٍ تُبتر ودموعٍ تُذرف، إنّ كل قطرة دم تُسفك وكل دمعة حزن تذرفها أم ليبية هي أغلى وأعظم بكثير من أي مصالح ومكاسب سياسية».

وقال عبدالرحمن السويحلي خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر أمس الخميس:«تحدثنا مع السيد كوبلرعن العقبات التي تواجه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والمجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب، والاستحقاقات المطلوبة من هذه المؤسسات في التزامها بما تم الاتفاق عليه».

وأضاف رئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي «أن الليبيين يخاطبون المجتمع الدولي اليوم ليروا منه أفعالاً وليس مجرد شعارات وبيانات، نحن نحتاج لترجمة تصريحات ومواقف المجتمع الدولي إلى خطوات عملية ملموسة وعاجلة تصب في صالح الوفاق الوطني والقضاء على خطر تنظيم داعش».

واعتبر السويحلي أن الاتفاق السياسي الليبي بالصخيرات «ملك الليبيين ونحن المسؤولون عن اتخاذ القرارات المصيرية الحاسمة، ومن هذا المنطلق يجب علينا جميعًا وعلى وجه الخصوص مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي التنسيق مع المجتمع الدولي لتوفير الدعم اللوجيستي والعسكري المطلوب لمحاربة تنظيم الدولة الإرهابي، وأيضًا توفير الدعم الإنساني فيما يخص إخلاء ومعالجة الجرحى».