الطويل: «أطواق أمنية» لحماية العاصمة.. وهذه خطط تأمين السفارات

كشف رئيس لجنة الترتيبات الأمنية المشكلة من المجلس الرئاسي، عميد ركن عبد الرحمن الطويل عن «وجود خطط جاهزة لتأمين السفارات والمقار الدبلوماسية»، كما تحدث عن إعداد خطة أخري لتأمين العاصة طرابلس بالكامل بواسطة «أطواق أمنية».

وتطرق الطويل في حوار مع «أكي» الإيطالية، اليوم الجمعة، إلى إنتشار التشكيلات المسلحة داخل طرابلس، وصلاحيات لجنة الترتيبات الأمنية ورؤيته للوضع الأمني الحالي للعاصمة.

خطط جاهزة

وقال الطويل، «الكثير من الدول تحدثت من خلال سفرائها ووزرائها عن العودة إلى العاصمة طرابلس، دون تحديد موعد معين، وهو أمر مرتبط بالترتيبات الأمنية والوضع الأمني بشكل عام، وهناك خطط جاهزة لتأمين السفارات والمقار الدبلوماسية، لكن مايهمنا الآن القوة التي ستنفذ هذه الخطط والتي ستكون جهاز الأمن الدبلوماسي».

وأضاف «نحن حالياً نجهز جهاز الأمن الدبلوماسي لإعداد القوة اللازمة لحماية السفارات، وعند التأكد من جاهزيته، سندعو سفارات الدول إلى العودة ونبلغهم بجاهزية فتح السفارات، وفي حال شعرنا بأدنى شك في مستوى الحماية لهذه السفارات سنعتذر بالتأكيد، لأن حماية هذه الجهات الدبلوماسية ستكون مسؤولية الدولة الليبية».

أطواق أمنية

وتحدث الطويل عن مرحلتين لعملية التأمين، قائلا: «المرحلة الأولى ستكون تأمين المقار الرئاسية والدبلوماسية، أما المرحلة الثانية ستكون إعداد خطة لتأمين العاصة طرابلس بالكامل، من ضمنها تشكيل أطواق أمنية حول العاصمة لحمايتها وتأمينها».

وأضاف «يتم العمل على تشكيل هذه الأطواق، كما نحتاج فيها إلى قوة احتياطية تكون من بعض مهامها فض أي اشتباك قد يحدث بين أي قوتين ويجب أن تكون هذه القوة قادرة على فض الاشتباكات بسرعة».

وعن إنتشار التشكيلات المسلحة داخل العاصمة طرابلس، قال الطويل «بالنسبة للكتائب والتشكيلات المنتشرة في العاصمة بعضها منسّب للجيش والأغلبية منسّبة للشرطة، ومنها المنضبطة فعلياً وتعمل بجدية وتقوم بأعمال ممتازة جداً في القضاء على الجريمة والممنوعات والمخدرات والدواعش» مستدركا «بعض الكتائب والتشكيلات أتت من خارج العاصمة طرابلس وهذه الكتائب غير مسيطر عليها، ويفترض أن يكون لهذه الكتائب دور في التأمين خاصة في الطوق الخارجي للعاصمة».

السلاح منتشر

وعن رؤيته للوضع الأمني الحالي للعاصمة، أوضح الطويل أن «الوضع جيد بشكل عام، ولكن هناك خروقات أمنية تحدث من حين إلى آخر، وطالما أن السلاح منتشر فإن الخروقات الأمنية قد تحدث في أي لحظة».

وحول صلاحيات ومهام لجنة الترتيبات الأمنية، أكد الطويل «مهام اللجنة الأمنية تقتصر على تأمين العاصمة فقط، أما بالنسبة لعملية جمع السلاح ستكون هناك لجنة مشتركة أكبر بكثير من لجنة الترتيبات الأمنية على مستوى الدولة الليبية، هي من ستقوم بوضع الخطط والكيفية لجمع السلاح المنتشر».

الدعم الدولي

وتطرق الطويل إلى الدعم الدولي، وقال «نحتاج لمزيد من الدعم الدولي خاصةً من إيطاليا، بإعتبارها شريك وصديق تاريخي لليبيا، الترتيبات الأمنية تحتاج إلى مجهود كبير، إلى إعداد وتنسيق مشترك، تواجهنا ملفات الهجرية غير الشرعية، الأوضاع الأمنية، الإرهاب، جمع السلاح، كل هذا نحتاج فيه إلى دعم دولي وخاصة من إيطاليا».

وسبق للمجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطني أن أصدر في يناير الماضي، قرارا بتشكيل لجنة لتيسير تنفيذ الترتيبات الأمنية للعاصمة طرابلس برئاسة العميد ركن الطويل.

المزيد من بوابة الوسط