السّراج لـ«بوابة الوسط»: زرت القاهرة خصّيصًا للقاء عقيلة لكنّه رفض اللّقاء

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السّراج إنه لم يتمكّن من لقاء رئيس مجلس النوّاب عقيلة صالح خلال زيارته للقاهرة التي وصلاها في آن واحد أمس الأول الثلاثاء.

وأضاف السرّاج، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط» اليوم الأربعاء، إنه حضر إلى العاصمة المصريّة خصيصًا للقاء عقيلة، لكن الأخير تجاهل وجوده ولم يلتقه، ما اعتبره تصرّفًا من شأنه زيادة تأزيم العملية السّياسية.

ولفت رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى أن نائبه على القطراني رفض هو الآخر لقاءه.

وعلمت «بوابة الوسط» أن عقيلة صالح غادر القاهرة إلى السّعودية في زيارة لها بدعوة رسمية وفق مصدر مرافق له، بعد أن أجرى لقاءات مع مسؤولين مصريين تحفظ المصدر عن ذكرهم.

ودافع السّراج في تصريحه إلى «بوابة الوسط» عن فكرة إنشاء الحرس الرئاسي، وقال مطمئنا المتخوفين من هذه الخطوة: «إن الحرس الرئاسي لا علاقة له إطلاقًا بما سمّي بالحرس الوطني، هو قوة ضاربة في خدمة المجلس الرئاسي وولاؤه الكامل لهذا المجلس، ومنتسبوه سيكونون من الجيش والشرطة، وسيتولى مهام حماية الرئاسة في المنافذ الحدودية والمطارات، وحماية بعض المنشآت الخدمية الحيّوية».

وأكّد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أن طبيعة القيادات التي ستكون على رأس هذا الجهاز «ستزيل كافة المخاوف بشأن هويته».

يأتي ذلك في وقت بقيت حالة الانسداد السّياسي في الدّاخل على حالها، رغم قرار المجلس الرئاسي بتفويض أعضاء حكومة الوفاق الوطني بمهام وزاراتهم، في محاولة لتجاوز عقبة مجلس النوّاب الذي لم يتمكن حتى الآن من عقد جلسة مكتملة النّصاب، وحتى تتمكن هذه الحكومة من مباشرة مهامها، وتلبية مطالب المواطنين وعلى رأسها حل أزمة السّيولة المالية في البلاد، وتوفير السّلع الأساسية، خاصة مع حلول شهر رمضان الذي يزداد فيه معدّل استهلاك المواطن من هذه السّلع.

ووعد فائز السّراج خلال تصريح إلى «بوابة الوسط» بحل بعض المختنقات قبيل شهر رمضان، وأكد أن المجلس الرئاسي «اتخذ خطوات مهمة في هذا الاتجاه» للتخفيف عن المواطنين.