جينتيلوني يجتمع مع سيالة في روما

تحدثت السلطات الإيطالية عن إمكانية إعادة تنشيط معاهدة الصداقة مع ليبيا، الموقعة بين الطرفين إبان حكم القذافي في العام 2008، وفي أقرب وقت ممكن.

جاء ذلك في أعقاب لقاء عقد أمس الثلاثاء، بين وزير الخارجية باولو جينتيلوني ونظيره في حكومة الوفاق محمد طاهر سيالة بمقر الوزارة، وفقًا لوكالة «آكي» الإيطالية للأنباء.

واستعرض المسؤولان العلاقات الإيطالية الليبية في ضوء الاجتماع الوزاري عن ليبيا قبل يومين في فيينا. من جانبه، جدد جينتيلوني التأكيد على أن «وحدة واستقرار البلاد من الأهداف الأولوية بالنسبة لإيطاليا، وضروريان للتنمية المستقبلية في ليبيا ولمكافحة الإرهاب».

كما أعلن رئيس الدبلوماسية الإيطالية استمرار بلاده في تقديم المساعدات الإنسانية إلى ليبيا.

ونقلت الخارجية الإيطالية «تقديم الوزير الليبي الشكر لإيطاليا للدور الحاسم الذي لعبته لصالح الحوار السياسي الليبي، ولتسهيلها عبر العمل الدبلوماسي لعملية دعم المجتمع الدولي لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج».

وألغت روما في شهر مارس من العام 2011 اتفاقية الصداقة مع ليبيا احتجاجًا على أعمال عنف واكبت انتفاضة شعبية على نظام القذافي. وكانت المعاهدة المعنية تتضمن استثمارات إيطالية بحوالي خمسة مليارات دولار على مدى السنوات الـ25 المقبلة من تاريخ توقيعها تعويضًا عن الحقبة الاستعمارية، واتفاقا على تعاون بين طرابلس وروما في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.