موغيريني تعلن بدء استخدام حزمة المساعدات المقدمة إلى ليبيا

قالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إن الاتحاد بدأ في استخدام حزمة المساعدات المقدمة إلى ليبيا، والتي تبلغ مئة مليون يورو.

وقالت في تصريحات صحفية أمس الإثنين إن الاتحاد شرع في تنفيذ عدد من المشروعات بالتنسيق مع السلطات الليبية، خاصة في مجال الدعم الإنساني ومساعدة النازحين والمهجرين، وهم أكثر من يعاني نتيجة الأزمة الليبية.

وأضافت، وفق الموقع الإلكتروني للاتحاد الأوروبي «نأمل بتحقيق المزيد في هذا الشأن، بمجرد أن تعمل حكومة الوفاق الوطني بكامل طاقاتها».

ورحبت موغيريني بتفويض المجلس الرئاسي وزراء حكومة الوفاق البدء في مهامهم الرسمية، مضيفة «نحن في انتظار الحكومة لأداء اليمين الدستورية حتى نتمكن من تنفيذ مزيد من المشروعات في المجال الأمني والاقتصادي والإنساني». وأكدت دعم الاتحاد الأوروبي لحكومة الوفاق بصفتها السلطة الشرعية الوحيدة في ليبيا.

وأكدت دعم الاتحاد الأوروبي للحكومة في المجالات الأمنية، خاصة في قطاعات الأمن المدني والشرطة ومراقبة الحدود وكل ما يتعلق بوزارتي الداخلية والعدل وإعادة تأهيل وبناء المؤسسات إلى جانب معالجة أزمة الهجرة.

وفيما يخص أزمة الهجرة قالت موغيريني إن الاتحاد الأوروبي يبحث تمديد تفويض عملية «صوفيا»، والتي تعمل حاليًا في المياه الدولية فقط، مؤكدة استعداد دول الاتحاد تقديم مساعدات في بناء وتدريب قوات خفر السواحل الليبي.

ولفتت موغيريني إلى سوء أوضاع المهاجرين داخل ليبيا، والتي وصفتها بـ«المروعة. فالمهاجرون بمثابة عبيد للتنظيمات الإجرامية التي تعمل داخل ليبيا»، ودعت السلطات الليبية لتحمل مسؤولياتها ومنع فقدان مزيد من المهاجرين، سواء داخل ليبيا أو في المياه الليبية.

وتعمل دول الاتحاد الأوروبي مع دول الساحل الأفريقي خاصة نيجيريا والنيجر لزيادة قدرتهم على مراقبة الحدود، ومنع الشبكات الإجرامية من نقل المهاجرين إلى داخل ليبيا، وفق موغيريني.

المزيد من بوابة الوسط