جنون الأسعار وقصة الممرضات الأوكرانيات مع داعش وأزمة هيئة الدستور في العدد الجديد من صحيفة «الوسط»

صدر اليوم الخميس العدد الخامس والعشرون من صحيفة «الوسط»، متضمنًا كثير القضايا التي تؤرق الليبيين، من أبرزها الارتفاع الجنوني لأسعار السلع وشحها في الأسواق قبل قدوم شهر رمضان الكريم، وتفاقم أزمة السيولة وتصاعد سعر الدولار في السوق الموازية، إلى جانب انسداد الأفق السياسية وتعميق الانقسام الوطني حول سبل خروج ليبيا من المأزق الحالي.

وعكست القصة الرئيسية للعدد عمق المأزق الليبي تحت عنوان: «داعش» يتمدد و«الوفاق» يتقلص وانسداد سياسي يهدّد «الرئاسي»، وإلقاء الضوء على بعض ملامح المشهد السياسي الإيجابي منها، مثل الزيارة الناجحة للسراج إلى القاهرة واللقاءات المطولة التي أجراها مع القيادة المصرية التي تلعب دورًا رئيسيًا في الساحة الليبية، كما لم تغفل بعض السلبيات المتمثلة في احتفالات تنظيم «داعش» بالسيطرة على بلدة أبوقرين، واستمراره في التمدد نحو مصراتة.

وتواصل الوسط انفراداتها حيث التقى مراسلنا الممرضات الأوكرانيات بعد نجاتهن من القتل المحقق على أيدي تنظيم «داعش» في بلدة بن جواد، وتفاصيل أربعة أشهر من الأسر والاحتجاز في ظروف قاسية لدى التنظيم.
وحول تداعيات حكم محكمة القضاء المستعجل بمدينة البيضاء الخاص بوقف قرار الهيئة التأسيسية بتعديل اللائحة الداخلية، واعتبرته مخالفًا لنص المادة 30 من الإعلان الدستوري، وعودة الخلاف بهيئة الدستور لـ«المربع الأول»، فقد استطلعت «الوسط» آراء أبرز الشخصيات في الهيئة حول مصير المادة الثامنة المثيرة للجدل والموقف من السجال الحاد حول المواد الخلافية الأخرى في مسودة مشروع الدستور.

وحول التجارة الأكثر رواجًا في ليبيا حاليًّا رصدت «الوسط» بالأرقام حجم تجارة تهريب المهاجرين غير الشرعيين، بعد أن وصل عائدها لنحو مليون دولار يوميًا، إذ يدفع كل مهاجر ما لا يقل عن 1600 دولار، 300 دولار للوصول إلى مدينة سبها، إضافة إلى 300 دولار للوصول إلى سواحل طرابلس، و1000 دولار لحجز مكان على أحد القوارب المتهالكة التي تغادر سواحل ليبيا إلى إيطاليا.

وتنشر «الوسط» تحقيقًا مفصلاً بشأن ثلاثية المعاناة التي يعيش أغلب المواطنين الليبيين فصولها المتكررة قبل حلول شهر رمضان، في ضوء الارتفاع المبالغ في الأسعار، واستفحال أزمة السيولة، وتشظي مؤسسات الدولة، في الوقت الذي يستمر فيه المتناحرون على السلطة، وأمراء الحرب، وقادة الميليشيات في تعنتهم، يسكبون الزيت على النار من غرف فنادقهم الفخمة في أكثر من منتدى واجتماع بمختلف مدن العالم، غير مكترثين بخضوع المواطن تحت سيف المعاناة والأنين والألم اليومي.

وفي تحقيق مصور تنشر «الوسط» قصة طلاب الجامعة الأسمرية بزليتن، الذين ما يزالون يخطون القرآن على ألواحهم الخشبية البسيطة، متحدين كل الظروف الصعبة والمعقدة التي تعيشها البلاد غير عابئين بالتحديات اليومية التي تحوطهم من كل اتجاه.

وفي تقرير جديد لهيئة الرقابة الإدارية في طرابلس تفرد «الوسط» صفحة كاملة لمخالفات «حكومة الغويل»، بعد أن اختلط الحابل بالنابل في وزارات ومؤسسات الحكومة الليبية خلال العام 2015، وتحدثت لغة الأرقام في التقرير السنوي للهيئة عن الفساد والمحسوبية إهدار مليارات الدينارات الليبية من المال العام خلال عام واحد، وتحدثت عن فساد وإخفاقات ومخالفات للقانون في معظم الدوائر الحكومية.

كما تواصل «الوسط» نشر فصول من كتاب «الثورة الليبية وتداعياتها» لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين، ومحاولة للبحث عن إجابة لسؤال أين ذهبت وثائق جهاز الأمن والمخابرات بعد دخول الميليشيات إلى باب العزيزية؟

أما صفحات الفن فتستعرض أسعار نجوم برامج ومسلسلات رمضان، وقفز عادل إمام إلى المقدمة بـ38 مليون جنيه في مسلسل «مأمون وشركاه».

وتناقش صفحات الرياضة قصة انطلاق الدوري الليبي خلال أيام بـ12 فريقًا يمثلون المنطقة الغربية و9 فرق للمنطقة الشرقية، إلى جانب أسرار وكواليس الأندية والألعاب الرياضية في مختلف المدن الليبية.