ليبيا في الصحافة العربية (الخميس 12 مايو 2016)

رصدت الصحافة العربية في تناولها آخر مستجدات الشأن الليبي، سيطرة تنظيم «داعش» على أراضٍ جديدة وسط ليبيا، إلى جانب تأكيدات الجانب التونسي عدم التدخل في الشأن الليبي.

«داعش» في المنطقة الوسطى
نقلت جريدة «الخليج» الإماراتية تصريحات مصادر عسكرية غرب البلاد، عن استعدادها الزحف على مدينة سرت لتحريرها من قبضة تنظيم «داعش»، الذي سيطر على أراضٍ في الأسبوع الماضي.

وأضافت الجريدة أن المقاتلين الذين يتخذون من مدينة مصراتة قاعدة لهم يريدون دعمًا لوجيستيًّا للمساعدة في استعادة ما أصبحت أهم قاعدة للتنظيم المتطرف خارج سورية والعراق، لكنهم لن ينتظروه لينفذوا العملية.

وقال الناطق باسم غرفة الأمنية المشتركة، العميد محمد الغسري، في مصراتة: «نحن مستعدون ونجهز للترتيبات الأمنية للهجوم في سرت».

وقال: «نحتاج إلى دعم لوجيستي من المجتمع الدولي، كما نحتاج إلى أسلحة وذخائر. سواء تم دعمنا من المجتمع الدولي أم لا سوف نكون هناك عما قريب. سوف لن نقف ونشاهد».

من جانبه يقوم رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، بجولات مكوكية في المنطقة، لحشد الدعم لحكومته، وبحث مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي تعزيز المؤسسات في ليبيا والتحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي يواجهها المجلس الرئاسي، كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة حركة المعابر بين البلدين.

وأوضح بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية أن «تونس تبدي استعدادها التام لتوفير كافة أوجه الدعم لليبيا، وفق ما يحدده المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني من احتياجات».

خطف ضباط شرطة
إلى ذلك أوردت جريدة «المصري اليوم» المصرية خطف تنظيم «داعش» 6 من الضباط وضباط الصف يتبعون جهاز الشرطة في أبوقرين وزمزم التابعين لمدينة مصراتة.

وقال رئيس الفرع البلدي، أبوقرين محمد الجالي العبدلي، إن «التنظيم الإرهابي اعتقل 6 من ضباط الشرطة، 3 منهم برتب مقدم وملازم أول وضابط صف من أبوقرين و3 آخرين من منطقة زمزم، واقتادهم إلى مكان مجهول ولم يعرف مصيرهم حتى الآن».

التدخل في الشأن الليبي
في غضون ذلك أبرزت جريدة «الحياة» اللندنية تصريحات رئيس الحكومة التونسي، الحبيب الصيد، خلال زيارته الرباط، وحديثه عن خطأ التدخل في الشأن الليبي.

وشدد من جهة ثانية على «التعاون الوثيق» بين بلاده وكل من المغرب والجزائر في مجال محاربة الإرهاب.

وقال الصيد: «إن الشأن الليبي هو شأن ليبي - ليبي، «وكل تدخل في الشأن الليبي غلط»، وتونس لم تتدخل في الشأن الليبي وكان موقفها واضحًا منذ اليوم الأول أي منذ 2011، فالموضوع يخص الشعب المعني بالأمر وهو الذي عليه أن يأخذ القرارات اللازمة لحل مشاكله».

وأوضح: «إن تونس فتحت أبوابها وقبلت ما لا يقل عن مليوني نازح من ليبيا وتحملت كل الأعباء، وتونس هي البلد الوحيد الذي ترك أبوابه مفتوحة أمام الليبيين سواء الذين كانوا مع النظام أو الذين كانوا ضده».

وشدد رئيس الوزراء التونسي من ناحية ثانية، على التعاون الوثيق القائم بين بلاده وكل من المغرب والجزائر في مجال محاربة الإرهاب. وقال: «بين تونس والجزائر تعاون متين لمقاومة الإرهاب على الحدود الجزائرية - التونسية، وهو ما يساعدنا على القضاء على عدة عمليات إرهابية».

المزيد من بوابة الوسط