رئيس «شورى مجاهدي درنة»: سنكشف المسؤولين عن الاغتيالات في درنة

قال رئيس مجلس «شورى مجاهدي درنة» وضواحيها، عطية سعيد الشاعري إنه سيكشف بعض اﻷدلة التي تبين المسؤولين عن الاغتيالات في مدينة درنة، دون أن يحدد الكيفية والتوقيت، مشيرًا إلى أن المجلس كان يحتفظ بها ‫حرصًا على النسيج الاجتماعي.

وأصدر رئيس «شورى مجاهدي درنة» درنة وضواحيها بيانًا فجر اليوم الأربعاء قال فيه: إن ما بثته قناة الرسمية تحت اسم «اعترافات أيوب القبائلي» بالمشاركة في اغتيال النائب العام عبد العزيز الحصادي وعدد آخر من أهل درنة بـ«أمر مني شخصيًّا هي مجرد أقوال وافتراءات أُخذت تحت العذيب»، مستنكرًا ما سماه «اختطاف ميليشيات مجرم الحرب حفتر للأخ المجاهد أيوب القبائلي، وأُدين اعتداءهم عليه بالتعذيب وإجباره على الاعتراف بأفعال لم يرتكبها، وأحمِّل ميليشيات حفتر المسؤولية كاملة عن سلامة اﻷخ وأطالب بسرعة اﻹفراج عنه».

وأكد الشاعري «أن تلك الافتراءات التي أُخذت ‫‏تحت التعذيب ليست إلا محاولة فاشلة لستر الحقائق التي كشفتها اﻷحداث، التي تفيد بأن تنظيم الدولة وميلشيات ‫حفتر هي عصابات إجرامية تتعاون في ما بينها على اﻹفساد في اﻷرض وإثارة الفوضى في البلاد».

وطالب رئيس مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها النازحين من مدينة درنة بالعودة إلى إليها، حيث قال: «أطمئن أهلي الكرام الذين تركوا المدينة بسبب اﻷحداث التي مرت بها ألا يلتفتوا إلى تلك الافتراءات وأن يعودوا إلى ديارهم آمنين مطمئنين».

وبثت قناة «الرسمية»، التابعة للحكومة الموقتة، حديثًا لشخص يدعى أيوب القبائلي من كتيبة «شهداء أبوسليم» بمدينة درنة، قالت إنه اعترف بمشاركته في عملية اغتيال النائب العام عبد العزيز الحصادي في فبراير من العام 2014، بـ«أمر من رئيس مجلس شورى مجاهدي درنة عطية سعيد الشاعري».

وقال أيوب القبائلي إنه جرى القبض عليه في مطار طبرق يوم 21 أبريل الماضي عند عودته من العاصمة طرابلس، حيث كان يعمل هناك، حيث قال إنه غادر مدينة درنة بطلب من والده بعدما قتل تنظيم «داعش» شقيقه خلال سيطرته على مدينة درنة.

وكشف القبائلي أن حكومة «الإنقاذ الوطني» برئاسة خليفة الغويل شكلت غرفة ثوار درنة ودعمتها بمبلغ 2 مليون دينار عبر حساب في مصرف «الجمهورية» طرابلس.

وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في وقت سابق من أمس الثلاثاء القبض على من قالت إنه «قاتل النائب العام الليبي وهو المدعو أيوب القبائلي، ومشاركته في العديد من عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية وهو تابع لكتيبة بوسليم بمدينة درنة».