«الصحة» تُدين استهداف المتظاهرين في بنغازي

دانت وزارة الصحة في الحكومة الموقتة استهداف المتظاهرين في ساحة الكيش ببنغازي أول أمس الجمعة مقدمة أحر تعازيها لأسر الضحايا.

ووصفت الوزارة في بيانٍ لها تحصلت «بوابة الوسط» على نسخة منه العمل بالإرهابي، وأنه يدل «على مدى الإجرام المتأصل في نفوس هؤلاء المجرمين وهو تحدٍ صارخ لجميع القيم الإنسانية والأخلاقية».

وحمَّلت الوزارة المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مسؤولياتهما عن الأعمال الإجرامية، مطالبة إياهما بضرورة الوفاء بالتزامهما بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1973 لحماية المدنيين.

وقالت إن العمل الإرهابي لا يمت بأي صلة لأخلاق وقيم الإسلام والمسلمين والشعب الليبي، موضحة أن هذا العمل يعتبر دليلاً آخر على ما تعانيه ليبيا من الجماعات الإرهابية المتطرفة، بحسب البيان.

وأكدت وزارة الصحة تواصلها مع مستشفيات مدينة بنغازي للاطمئنان على أوضاع الجرحى، موضحة أن الحالات سيجري نقلها إلى الخارج وذلك لعدم توافر العلاج محليًا.

وارتفعت حصيلة استهداف ساحة الكيش بمدينة بنغازي إلى أربعة قتلى بينهم سيدة وصبي و36 جريحًا مدنيًا، إثر إصابتهم بشظايا مقذوف جراء استهدافهم بقذائف هاون وسط المدينة.

وأكدت مسؤولة مكتب الإعلام بمُستشفى الجلاء للجراحة والحوادث، فاديا البرغثي، لـ«بوابة الوسط» التعرف على هوية أحد الجثامين مجهولة الهوية التي وصلت إلى المستشفى، وهو يعود للمواطن مرعي امحمد الورفلي (44 عامًا)، مؤكدة أن الجثمان الآخر لا يزال مجهول الهوية حتى اللحظة.

وأوضحت البرغثي أن حصيلة الجرحى لدى مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث وصلت إلى 28 جريحًا، إصابتهم بين البسيطة والمتوسطة والحرجة، مشيرة إلى نقل جثماني الورفلي والمواطنة فهيمة حمد محمد الشريف (43 عامًا) إلى مركز بنغازي الطبي لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهما.

كما أكد مسؤول مكتب الإعلام بمركز بنغازي الطبي، خليل قويدر، لـ«بوابة الوسط» أن المركز تسلم جثمان صبي يبلغ من العمر (12 عامًا) وثمانية جرحى جميعهم إيواء، ووضعوا تحت الملاحظة لمتابعة حالتهم الصحية.

وأفاد شهود عيان بأن القذائف التي استهدفت ساحة الكيش سقطت بأماكن متفرقة بالمنطقة، بالقرب من سوق شعبي وساحة الألعاب الخاصة للأطفال وبالساحة التي يستخدمها المواطنون في التظاهر.

المزيد من بوابة الوسط