الكوني: السيسي جدّد دعمه لـ«الرئاسي» ورفضه التدخل الخارجي

كشف عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، موسى الكوني، بعض جوانب اللقاء الذي جمع أعضاء المجلس بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي السبت، وقال إن الرئيس السيسي «شدد لأعضاء المجلس على حرص مصر على وقف نزيف الدم في ليبيا، وتقريب وجهات النظر بن الفرقاء، والحفاظ على وحدة ليبيا، وأكد بقوة أنه يقف على مسافة واحدة من الجميع الأطراف، حرصًا على وحدة الصف الليبي، وتماسك كيان البلد».

وأضاف الكوني أن اللقاء -الذي ضم بالإضافة إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراجـ النواب فتحي المجبري وأحمد معيتيق وموسى الكوني: «تطرق إلى آليات العمل على تعميق العلاقات الثنائية وتقريب وجهات النظر والعمل المشترك لإيجاد مخارج ناجعة للمشاكل العالقة بين البلدين، مثل فتح السفارات وإلغاء التأشيرة والرحلات الجوية المباشرة بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها الأوضاع الأمنية ومكافحة الإرهاب».

وقال السيسي، وفقًا للكوني: إنه ضد قوى الشر في ليبيا، وبالأخص «داعش»، مثلما هو ضد قوى الشر في مصر، أو في أي مكان آخر في العالم، لكنه مع ليبيا بكامل أطيافها ومكوناتها، «بلدًا واحدًا عزيزًا وموحدًا»، مشددًا على أنه على الليبيين أنفسهم دحر «داعش» وقطع دابره.

وأوضح الكوني أن الرئيس المصري أكد لأعضاء المجلس الرئاسي «أثناء هذا اللقاء الأخوي المهم»، والذي استمر لساعات، بأنه ضد أي تدخل خارجي في ليبيا، «وخاصة أي تدخل من طرف الجانب المصري».

كما تطرق الحديث، وفقًا للكوني، إلى أهمية العلاقات الليبية ـ المصرية بكل ما تمثله هذه العلاقة التاريخية من بعد استراتيجي على درجة من الأهمية، كانت فيه مصر وما زالت السند الأهم لصيرورة الدولة الوطنية الليبية. وذلك منذ مساندتها لليبيا في كفاحها ضد الاستعمار أو في ترسيخ دعائم الدولة الوطنية بقيادة الملك الراحل إدريس السنوسي وحتى وقوفها إلى جانب ثورة السابع عشر من فبراير.

وانتهي الكوني إلى أن الرئيس السيسي أوضح للمجلس الرئاسي أنه واكب عن كثب مجريات الحوار الليبي، وأيد مخرجاته ودعمه حكومة الوفاق الوطني، وأبدى حرصه الشديد على نجاح المجلس الرئاسي في قيادة المرحلة.

ووصف الكوني اللقاء بالأهم في سياق العلاقات مع دول الحوار، والأول من نوعه من حيث مشاركة عدد من أعضاء المجلس في لقاء مشترك خارج ليبيا، وقال: «تميز بالحميمية والصراحة الأخوية، والحديث الذي يمكن وصفه بأنه كان من القلب إلى القلب».

المزيد من بوابة الوسط