تحالف القوى الوطنية يدين قصف المدنيين في بنغازي

دان تحالف القوى الوطنية قصف المدنيين في تظاهرة ساحة الكيش بمدينة بنغازي، محملاً المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن مسؤولية حماية المدنيين، مشككًا في نوايا من يتجاهل قصف المدنيين الأبرياء ويطالب بممر أمن لمن ثبت تورطهم في أعمال عسكرية في بنغازي، مشيرًا إلى أن الحظر الذي يفرضه مجلس الأمن على وصول السلاح إلى الجيش الليبي يساهم في تأخير القضاء على الجماعات الإرهابية.

وأبدى التحالف في بيان أصدره حول استهداف المدنيين في ساحة الكيش ببنغازي «قلقه المتزايد من تجاهل المجتمع الدولي لقضية استهداف المدنيين في ليبيا وعدم اهتمامه بحمايتهم، وهي الحجة ذاتها التي استخدمت للتدخل ضد نظام القذافي 2011»، وقدم التحالف تعازيه إلى أهل الضحايا بوجه خاص وإلى أهالي بنغازي بشكل عام.

وارتفعت حصيلة استهداف ساحة الكيش بمدينة بنغازي شرق ليبيا إلى أربعة قتلى بينهم سيدة وصبي و36 جريحًا مدنيًا، إثر إصابتهم بشظايا مقذوف جراء استهدافهم بقذائف هاون وسط المدينة.

وأكدت مسؤولة مكتب الإعلام بمُستشفى الجلاء للجراحة والحوادث، فاديا البرغثي، لـ«بوابة الوسط» التعرف على هوية أحد الجثامين مجهولة الهوية التي وصلت إلى المستشفى، وهو يعود للمواطن مرعي امحمد الورفلي (44 عامًا)، مؤكدة أن الجثمان الآخر لا يزال مجهول الهوية حتى اللحظة.

وأوضحت البرغثي أن حصيلة الجرحى لدى مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث وصلت إلى 28 جريحًا إصابتهم بين البسيطة والمتوسط والحرجة، مشيرة إلى نقل جثماني الورفلي والمواطنة فهيمة حمد محمد الشريف (43 عامًا) إلى مركز بنغازي الطبي لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهما.

كما أكد مسؤول مكتب الإعلام بمركز بنغازي الطبي، خليل قويدر، لـ«بوابة الوسط» أن المستشفى تسلم جثمان صبي يبلغ من العمر (12 عامًا) وثمانية جرحى جميعهم إيواء، ووضعوا تحت الملاحظة لمتابعة حالتهم الصحية.

وأفاد شهود عيان بأن القذائف التي استهدفت ساحة الكيش سقطت بأماكن متفرقة بالمنطقة، بالقرب من سوق شعبي وساحة الألعاب الخاصة للأطفال وبالساحة التي يستخدمها المواطنون في التظاهر.