تشكيل لجنة لمتابعة النازحين إلى بني وليد

أعلن المجلس المحلي بني وليد، اليوم الخميس، عن تشكيل لجنة لمتابعة النازحين تتولى متابعة النازحين من مدينة سرت والمدن الليبية الأخرى إلى المدينة.

وقال رئيس المجلس المحلي بني وليد علي النقراط لـ«بوابة الوسط» إن اللجنة يترأسها عضو المجلس المحلي عبدالرحمن الهميل، وعضوية كل من: عضو المجلس المحلي محمد خليل ومسؤول قطاع التربية والتعليم خالد أبوحمرة ورئيس الشؤون الإدارية بالمجلس المحلي علي صالح ومدير مكتب السياحة عبدالله الناكوع ومدير الخدمات الصحية علي اشتيوي ومدير مكتب صندوق الزكاة سراج عبدالله ومدير مكتب الأوقاف مصباح عطية ومدير مكتب مفوضية المجتمع المدني ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية خالد أبوعجيلة وعضو المجلس البلدي سرت ضو بن شحنة.

وعقدت أعضاء اللجنة المشرفة على نازحي مدينة سرت برئاسة عبدالرحمن الهميل اجتماعها الأول ظهر اليوم، لمناقشة آلية استقبال النازحين، وشددت على ضرورة تسجيل وحصر النازحين داخل المدينة.

وبحسب صفحة المجلس المحلي بني وليد على «فيسبوك» فإن مدير مكتب الشؤون الاجتماعية خالد مفتاح سيقوم بإعداد نموذج خاص لحصر النازحين، كما سيوفر مسؤول قطاع التربية والتعليم بالمدينة 3 مدارس لإيواء النازحين.

واتفق أعضاء اللجنة خلال الاجتماع على تشكيل لجنتين، الأولى للتعليم تتولى التنسيق مع مكتب مفوضية المجتمع المدني والإشراف على المدارس الثلاث، واللجنة الثانية تتكون من منظمات المجتمع المدني مهمتها استقبال النازحين.

وبلغ عدد الأسرة النازحة من سرت إلى بني وليد حوالي 2200 أسرة، وفق ما ذكره النقراط لـ«بوابة الوسط» أمس الأربعاء. مؤكدًا أن بني وليد «لا تستوعب مزيدًا من الأسر النازحة إلى المدينة بسبب قلة الظروف والإمكانات»، وأشار إلى أن نقص السيولة وعدم تواصل حكومة الوفاق مع المجلس والجهات المسؤولة بالمدينة «صعّب من مهمة استيعاب النازحين».

وذكر رئيس المكتب الإعلامي بمفوضية المجتمع المدني بني وليد، سامي التومي، لـ«بوابة الوسط» أن المدينة استقبلت عددًا كبيرًا من الأسر النازحة من مدينة سرت خلال اليومين الماضيين ووصل عدد النازحين، الثلاثاء، إلى 65 أسرة، متوقعًا وصول المزيد بسبب الأحداث التي تمر بها مدينة سرت.

وناشد المجلس المحلي بني وليد في بيان أصدره الإثنين، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، التحرك السريع والفوري لمساعدة المدينة للوقوف بجانب النازحين إليها من سرت، لافتًا إلى أن العائلات النازحة تعاني ظروفًا قاهرة وتهجيرًا مما يستوجب دعمها ومساندتها بشكل عاجل.

المزيد من بوابة الوسط