إيطاليا تقدم مساعدات إلى بنغازي

أطلقت السفارة الإيطالية في ليبيا مبادرة جديدة خلال الأيام القليلة الماضية تعكس «تضامن إيطاليا مع ليبيا» وترمي إلى تحسين الوضع الطبي والصحي في مدينة بنغازي.

وقالت السفارة في بيان لها مساء الثلاثاء «إنها سلمت شحنة من المعدات الطبية لحالات الطوارئ، موجهة إلى مستشفيات بنغازي، وإلى سلطات المجلس الرئاسي الليبي وعدد من ممثلي بلديات برقة، وستتيح المواد الطبية الصحية، التي تم توريدها من قبل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، توفير العلاج اللازم لأكثر من 20 ألف مريض خلال الأشهر الثلاثة المقبلة».

وأشارت السفارة إلى أن المبادرة الموجهة إلى مدينة بنغازي تأتي عقب تسليم شحنة من المعونات الغذائية والمعدات الطبية تبلغ قيمتها 1.1 مليون يورو في 12 أبريل الماضي، وتندرج في برنامج واسع من المعونات الإنسانية التي تقدمها إيطاليا لليبيا بلغت قيمتها الإجمالية منذ مطلع العام الجاري 2.4 مليون يورو.

وقال وزير الشؤون الخارجية الايطالية، باولو جنتيلوني، معلقًا على هذه المبادرة الأخيرة: «إن إيطاليا تستجيب إلى طلب المساعدات المقدم من قبل المؤسسات الليبية الجديدة، إضافة إلى الدعم السياسي. نحن ملتزمون ونعمل على كافة الأصعدة من أجل تيسير بسط الاستقرار والسلام في ليبيا».

وقدمت الحكومة الإيطالية في منتصف شهر أبريل الماضي مليون يورو لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة؛ من أجل توفير المساعدات الغذائية التي يحتاجها المتضررون من الصراع الدائر في ليبيا.

وقال نائب المدير الإقليمي ببرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا وشرق أوروبا، كارلو سكاراميلا، «برنامج الأغذية العالمي في غاية الامتنان لحكومة إيطاليا لالتزامها بدعم الأسر والمجتمعات المحلية المتضررة في جميع أنحاء ليبيا».

ووفقًا لبرنامج الأغذية العالمي ستسمح هذه المساهمة للبرنامج بتوفير الحصص الغذائية العائلية لأكثر من 80 ألف شخص في ليبيا لمدة شهر، وتكفي الحصة الواحدة لإطعام أسرة مكونة من خمسة أشخاص لمدة شهر، وتحتوي على المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز والمكرونة والحمص ودقيق القمح والزيت النباتي والطماطم المعجون والسكر.

ويخطط البرنامج في العام 2016 لمساعدة ما يصل إلى 210 آلاف شخص من الأشد احتياجًا في ليبيا بالمساعدات الغذائية المنقذة للحياة، بما في ذلك الليبيون النازحون والمجتمعات المضيفة، واللاجئون المسجلون وطالبو اللجوء.

وقال مدير برنامج الأغذية العالمي في ليبيا، وجدي عثمان، «الصراع في ليبيا لا يزال مستمرًّا، مما يؤدي إلى نزوح عدد كبير من السكان في البلاد، وبالتالي تتزايد الاحتياجات الإنسانية».

ويحتاج البرنامج بشكل عاجل إلى 15.4 مليون دولار أميركي حتى يتمكن من مواصلة تقديم المساعدات الغذائية المنقذة للحياة حتى نهاية العام، لعشرات الآلاف من الليبيين ممن هم في حاجة ماسة للمساعدة.