مدير أمن أجدابيا يكشف عن عدد جرائم القتل والمخدرات والخطف في المدينة

كشف مدير أمن أجدابيا ضيف الله إمراجع أن المدينة شهدت خلال شهر أبريل الماضي 3 قضايا قتل، و7 قضايا تعاطي المخدرات حبوب، و3 قضايا حيازة سلاح، و3 قضايا تعاطي وتصنيع خمور والتجارة بها، و10 قضايا سرقة، و3 قضايا تزوير، وقضية دخول البلاد خلسة، وقضية الخطف والمواقعة، وقضيتي اعتداء بالضرب.

وأضاف مدير أمن أجدابيا ضيف الله إمراجع، خلال حديثه إلى «بوابة الوسط» الثلاثاء: «إن كل هذه القضايا المذكورة تم إحالتها إلى النيابة العامة لسنة 2016م، أما بالنسبة لمركز شرطة أجدابيا المدينة سجلت 30 قضية بمعدل كل يوم قضية تنوعت ما بين الآتي دخول البلاد خلسة من مجموعة من الأجانب من جنسيات مختلفة، خيانة الأمانة، السرقة بالإكراه، إساءة معاملة الأسرة، الاعتداء بالضرب، والتهديد، والنصب والاحتيال، ومشاجرة، والتهديد بالقتل، ومحاولة الانتحار، وسندات أمانة وقضايا أخرى، وسرقة وشرب خمور، والاعتداء بالضرب والتهجم على رجال الشرطة، وعدم تنفيذ الحكم القضائي».

وحول الوضع الأمني في مدينة أجدابيا قال ضيف الله: «من خلال تولي منصبي كمدير أمن مدينة أجدابيا منذ شهر 2015 / 12م حيث عند استلام مهامي للمديرية وجدتها مقفلة ومغيبة عن العمل وبفضل الله تعالى وتوفيقه وفقنا لتفعيل الدور الأمني وتفعيل دور الشرطة الحقيقي».

وقال مدير أمن أجدابيا ضيف الله امراجع: «استطعنا تجميع أكبر قوة بشرية من أعضاء المديرية، ولازال البعض منهم متغيب عن أعماله، حيث كانت الاغتيالات تحدث يوميًا في مدينة أجدابيا وبفضل الله وبالتعاون مع قواتنا المسلحة سيطرنا على الوضع الأمني وقمنا بجلب جزء من الإمكانيات من سيارات وعتاد وأسلحة وانتهت عمليات الاغتيالات بفضل الله وتوفيقه، ولازالت هناك بعض الاختراقات الأمنية البسيطة ومعدل الجريمة في انخفاض تدريجي».

وأشار ضيف الله إلى أن «وزارة الداخلية بالحكومة الموقتة خصصت عددًا من السيارات والمعدات والأسلحة لمديرية أمن أجدابيا واستلمنا بعض منها ولازلنا بحاجة إلى المزيد من السيارات ذات الدفع الرباعي لطبيعة المدينة الصحراوية؛ حيث إن مدينة أجدابيا تعتبر منفذًا للهجرة غير الشرعية، وكذلك نعاني من توفير التموين ونحن بحاجة ماسة إلى ملابس الشرطة من أجل توحيد الزي حيث يلجأ البعض إلى ملابس جهات أمنية أخرى بسبب نقص الملابس الخاصة برجال الشرطة لدينا».

ويرى مدير أمن أجدابيا أنه «بعد استقرار الأوضاع الأمنية ونهاية الاغتيالات بالمدينة لم تعد الجرائم بتلك الخطورة أو ذات غموض ومن خلال تفعيل مركز شرطة أجدابيا المدينة ودور قسم البحث الجنائي أجدابيا أصبح لرجل الأمن دور في حل عديد من القضايا من خلال التحقيقات التي كانت في السابق تنسب إلى مجهول لانعدام دور رجل الشرطة»، مضيفاً أن هناك ثلاثة مراكز تتبع مديرية أمن أجدابيا وهي مركز شرطة أجدابيا المدينة والغربية والشمالية «ومركز المدينة هو المركز الوحيد الذي يعمل بحكم أن باقي المراكز المذكورة تم الاعتداء عليها من بعض العائلات الليبية والعمل جار من أجل إيجاد الحلول المناسبة لإخراج هذه العائلات».

وختم مدير أمن أجدابيا ضيف الله امراجع حديثه لـ«بوابة الوسط» بأن مشكلة الهجرة غير الشرعية «هي النقطة الوحيدة التي نعاني منها بسبب كثرة الجهات الأمنية التي تدعي مسؤوليتها عن الأجانب، ولكن دون فعل شيء يذكر على الرغم أن الجهة ذات الاختصاص هي الهجرة غير الشرعية ومع ذلك لم نر تعاونًا أمنيًا مشتركًا يقضي على ظاهرة التسول بالمدينة».

المزيد من بوابة الوسط