مساهل: فتح السفارة الجزائرية بطرابلس في غضون أسابيع

قال وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبدالقادر مساهل، اليوم الإثنين، إن موقف بلاده من الأزمة الليبية «ثابت ولن يتغير»، مؤكدًا أن إعادة فتح السفارة الجزائرية في طرابلس سيكون في غضون أسابيع.

وأوضح مساهل في مقابلة مع القناة الإذاعية الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية، ردًا على انتقادات أوساط دبلوماسية معتمدة «أن ما يدور في بعض السفارات المعتمدة بضرورة أن تغير الجزائر استراتيجيتها، فلن نحيد عن مبدأ تفعيل الحل السياسي وحل الأزمات عن طريق الحوار»، وحسب مساهل فإن موقف الجزائر «أثبت صدق رؤيتها وأحقيتها حينما حذرت من نتائج التدخل العسكري في ليبيا وانعكاسه على الوضع الأمني في ليبيا ودول الجوار؛ بدليل تعرض الجزائر لاعتداء تيغنتورين مطلع 2013 والأحداث التي شهدتها مدينة بن قردان بتونس».

وبخصوص الجهود التي بذلتها الجزائر لأجل لم شمل الفرقاء الليبيين قال مساهل إنها استضافتهم بالبلاد، وتمكينهم من الحوار المباشر عكس البلدان التي استضافت جولات الحوار والتي كانت تتم عن طريق الوسطاء، مشيرًا إلى أن زيارته الأخيرة إلى ليبيا تعبر عن دعم الجزائر لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج الذي كانت أولى زيارته على الجزائر.

وأضاف «زيارتي إلى ليبيا واجتماعاتي بالمسؤولين لم تكن داخل قواعد عسكرية» مشيرًا إلى إشرافه على فتح السفارة الجزائرية بطرابلس بعد 4 سنوات من الغلق، وأعلن افتتاحها خلال الأسابيع المقبلة بعد استكمال الأشغال بها، وقال إن التنسيق الأمني يبقى قائمًا بين البلدين لا سيما على مستوى المناطق الحدودية.

زيارتي لسورية لإدانة الإرهاب
وفي سياق آخر رد مساهل على انتقاد أطراف محلية طعنت في زيارته إلى دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد، قائلاً «إن حتى المعارضة السورية لم تطعن في زيارتنا إلى دمشق، والسوريون يريدون حلاً لأزمة عمرها 5 سنوات». مبررًا زيارته لسورية، بكونها تحمل عدة رسائل منها إدانتها الإرهاب مهما كان شكله أو مصدره وأنه لا بديل عن الحل السياسي والمصالحة الوطنية.

المزيد من بوابة الوسط