البعثة الأممية للدعم: 47 مدنيًا قتلوا وأصيبوا خلال أبريل

ذكرت البعثة الأممية للدعم في ليبيا أن 33 مدنيًا قتلوا وأصيب 14 آخرون خلال شهر أبريل الماضي، بينهم أطفال نتيجة المعارك والأعمال العدائية في ليبيا.

وقالت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أمس الأحد إنه في الفترة من 1-30 أبريل، وثَّقت البعثة مقتل 33 مدنيًا، وإصابة 14 شخصًا، بينهم طفلان وأربع سيدات.

ونتجت معظم حالات القتل أو الإصابة عن الطلقات النارية، إذ سجلت 18 حالة قتل وحالة إصابة واحدة، تليها الألغام، إذ قتلت 12 شخصًا وأصابت ثلاثًا، تليها عمليات القصف سواء باستخدام المدفعية أو قذائف الهاون، والتي قتلت ثلاثة مدنيين وأصابت تسعة آخرين.

وسجلت مدينة بني وليد الأعلى من حيث أعداد القتلى بين المدنيين، إذ جرى توثيق 13 حالة قتل، تليها مدينة درنة بـ12 حالة قتل وأربع إصابات، ثم مدينة بنغازي حيث قُتل أربعة مدنيين وأصيب عشرة، وقُتل أربعة مدنيين في مدينة سبها.

ولم تستطع البعثة تحديد الجانب المسؤول عن الوفيات بين صفوف المدنيين؛ وذلك لتعقد الصراع وتورط عدة أطراف. ولا تتضمن التقديرات المذكورة في التقرير حالات الوفاة الناتجة عن التعذيب أو الخطف أو الإعدامات.

وأعربت البعثة عن قلقها فيما يخص أوضاع المهاجرين داخل ليبيا، لافتة إلى تعدد حوادث مقتل مهاجرين داخل مراكز الاحتجاز، آخرها مقتل أربعة مهاجرين وإصابة 20 آخرين في مركز النصر للاحتجاز بمدينة الزاوية، يوم 1 أبريل الماضي أثناء محاولتهم الهرب.

ووصفت الأوضاع داخل مركز الاحتجاز بأنها «غير آدمية نتيجة الازدحام الشديد ونقص الطعام والمواد الأساسية والرعاية الصحية».

وتناول التقرير أيضًا أوضاع الصحافة في طرابلس، وأشار إلى حادثة الهجوم ضد مقر قناة النبأ على يد أحد التشكيلات المسلحة، في 3 أبريل الماضي، الذي تسبب في أضرار بالغة بالمبنى.

وطالبت البعثة جميع الأطراف داخل ليبيا بالابتعاد عن استهداف المدنيين، إذ إن عمليات القصف العشوائي والهجمات المباشرة ضد المدنيين محظورة بموجب القوانين الدولية، وقد ترقى إلى جرائم حرب.

ودعا البيان جميع الأطراف بالتوقف عن استخدام قذائف الهاون والقصف الجوي العشوائي ضد الأحياء السكنية، والامتناع عن وضع أهداف عسكرية أو مقاتلين في المناطق المأهولة.

المزيد من بوابة الوسط