الكوني: 26 أبريل تاريخ مجيد لوحدة التراب الليبي

اعتبر عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، موسى الكوني، أن يوم 26 أبريل «تاريخ مجيد لوحدة الترابي الليبي» وهو اليوم الذي يوافق ذكرى قرار ملك ليبيا الراحل إدريس السنوسي إلغاء النظام الاتحادي في البلاد العام 1963.

وقال الكوني في كلمة له بالمناسبة: «يتوجب علينا أن نتوقف بتقدير تاريخي أمام هذا التاريخ الرمز الذي أسس لوحدة التراب الوطني».

وكان النظام الاتحادي في أيام المملكة الليبية يجمع بين ولايات فزان وبرقة وطرابلس، قبل توحيد تراب ليبيا تحت راية جغرافيا وطنية جامعة تلغي رسم الحدود بين الولايات. واستبدال الاسم الرسمي من المملكة الليبية المتحدة، إلى المملكة الليبية.

وأضاف الكوني: «نحن نعاود التاريخ اليوم، وننهض لتوحيد هذا التراب الغالي الذي قصمت ظهره النزاعات، وكاد الشقاق يعشعش بين ثناياه، ويرسم حدود الولايات التي أزالها القرار الحكيم لجلالة الملك إدريس السنوسي».

وحيا عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني «الذكرى التاريخية ذات الدلالة العميقة لوحدة الوطن، وتلاحم شعبه»، موجهًا «النداء لكافة أبناء الوطن لتسبيق مصلحة الوطن، وتجاوز الخلافات، وفتح صفحة جديدة لوحدة الصف الوطني الذي عزز جذوره جهاد الأجداد والآباء».

واستطرد: «إنها ذكرى ذات مغزى عميق، تتصادف مع جهودنا من أجل جمع شمل الوطن، وتوحيد صفوف الشعب»، مشددًا على ضرورة النجاح «في تجاوز مرحلة الشقاق، والعمل اليد في اليد من أجل ليبيا الموحدة».

وأكد الكوني أن الوقت حان «لوقف الخطاب المفرق، والمحرض على النزاع والصراع»، منبهًا بالقول: «ليس الغرب الليبي عدوًّا لشرقه، وليس شرقه عدوًّا لغربه، وليس الجنوب إلا رقعة غالية على كل ليبي».

ودعا عضو المجلس الرئاسي الليبيين إلى جعل هذا التاريخ «حصنًا لهذا الخيار التاريخي الذي يُرسم ليبيا وطنًا متلاحمً؛ واحدًا ومتحدًا». وأضاف: «وعلينا أن نؤكده كعلامة فارقة ضد خطاب الجهوية والقبلية، وأن ننجح من خلاله في القفز على النزاعات التي أفرزتها محركات لا تنتمي لتاريخنا، ولا لهويتنا الوطنية».

وختم الكوني حديثه بأنه «قد حان الوقت لأن يدرك شبابنا أنهم إنما يتحاربون في ما بينهم دون مبرر حقيقي. وأن أمامهم اليوم فرصة تاريخية لتجاوز ما يباعد ويفرق، والالتفاف بالأحرى حول ليبيا الوطن الواحد».

 

المزيد من بوابة الوسط