التنسيق الأمني يهيمن على المحادثات الجزائرية ـ الليبية في تونس

هيمنت ملفات المناطق الحدودية والتنسيق الأمني وتبادل المعلومات على محادثات وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري، نورالدين بدوي، ومسؤولين ليبيين مرشحين لتقلد مناصب بحكومة الوفاق الوطني في العاصمة تونس.

وتحادث الوزير الجزائري بالعاصمة التونسية مع الوفد الليبي المشارك مساء الاثنين في أشغال الدورة السادسة لمجلس وزراء الداخلية لدول اتحاد المغرب العربي برئاسة نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، عبدالسلام كاجمان، حيث تناولت المحادثات سبل تعزيز التعاون وترقية المناطق الحدودية والتنسيق الأمني وتبادل المعلومات.

كما شكل موضوع التنسيق وتبادل المعلومات في المجال الأمني وسبل محاربة «داعش» محور المحادثات بين بدوي ونظيره التونسي، الهادي مجدوب وكاجمان، رفقة المرشح لمنصب وزير الداخلية بدولة ليبيا، العارف صالح الخوجة، وذلك بدعوة من الطرف الليبي.

وتمحورت المحادثات الثلاثية التي حضرها الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، الحبيب بن يحيى، حول سبل تعزيز التعاون في قطاع الداخلية للدول الثلاث، وجرى الاتفاق على ضرورة وأهمية تنسيق وتبادل المعلومات في المجال الأمني.

وخلال الاجتماع دعا المرشح لمنصب وزير الداخلية في ليبيا إلى ضرورة «وضع منهجية وسياسات أمنية مغاربية لمحاربة الإرهاب وتجارة السلاح والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية»، مشددًا على «ضرورة التعاون بين دول المنطقة لمكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة» فيما بين الدول المغاربية، في ظل ما تشهده ليبيا من وضع أمني صعب وانتشار الأسلحة بسبب عدم استقرار البلاد، علاوة على وضع إنساني خطير ومقلق.