قمة «هانوفر» تناقش تمديد الجهود العسكرية لمواجهة أزمة الهجرة في ليبيا

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن قمة «هانوفر» ناقشت إمكانية تمديد الجهود العسكرية لوقف تدفق المهاجرين عبر البحر المتوسط، وسبل دعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا.

وأوضحت، وفق ما نقلته جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية، أمس الإثنين أن القادة الخمسة لم يقدموا أي اقتراحات لحلف شمال الأطلسي «ناتو» لتنفيذ عمليات قبالة ليبيا، إذ تسير العملية الأوروبية في البحر المتوسط (صوفيا) «بشكل جيد حتى الآن».

وأكدت ميركل أن أي عمليات في البحر المتوسط يجب أن تتم تحت مظلة الاتحاد الأوروبي وليس حلف «ناتو»، وفق ما نقله موقع «دويتشه فيلة» الألماني.

وقالت: «سنفعل كل ما يلزم لدعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، لكننا لم نناقش التفاصيل كاملة». وأضافت أن «الولايات المتحدة مستعدة بشكل كامل للتعامل مع أزمة الهجرة من ليبيا إلى إيطاليا وتحمل المسؤولية بشكل كامل».

ونقلت الجريدة عن عضو البرلمان الألماني ومنسق الحكومة الألمانية للتعاون عبر الأطلسي، يورغن هارت، إن ألمانيا قد تبحث مساعدة حكومة الوفاق في محاربة تنظيم «داعش».

وقال: «سندفع الثمن لاحقًا بالتأكيد إذا لم نساعد حكومة الوفاق في تحقيق السيادة والاستقرار»، وقال إن ألمانيا قد تبحث تمدد العمليات العسكرية ضد التنظيم إلى ليبيا، مثلما حدث في سورية، وقد لا تقتصر على العمليات الجوية فقط.

وكان البيت الأبيض قال في بيان إن «قمة هانوفر طالبت حلف ناتو والاتحاد الأوروبي ببحث كيفية زيادة التنسيق فيما بينهم والتعامل بشكل منظم وإنساني مع تدفق المهاجرين في جنوب البحر المتوسط».

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية، لم تذكر الجريدة اسمه، إن واشنطن ستدعم أي عمليات لحلف «ناتو» في البحر المتوسط. وسيقوم الحلف بالإعلان عن تفاصيل أي عمليات جديدة إن وجدت.

وكانت ألمانيا أعلنت تقديم عشر سيارات مدرعة بقيمة 3 ملايين يورو إلى ليبيا لحماية أعضاء حكومة الوفاق الوطني، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى طرابلس.