كاميرون في «قمة هانوفر»: نبحث تدريب خفر السواحل في ليبيا

تبحث الحكومة البريطانية نشر سفن بحرية ملكية في البحر المتوسط لتدريب قوات خفر السواحل الليبي في مواجهة تدفق المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا.

وقد يتضمن ذلك إرسال قوات من المشاة البحرية إلى البحر المتوسط قبالة ليبيا لتدريب قوات خفر السواحل، وسيتم تزويدهم بالتمويل اللازم لزيادة قدرات القوات الليبية ليتمكنوا من تنفيذ دوريات في المياه الإقليمية إلى جانب سفن بحرية أوروبية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أمام قمة هانوفر أمس الإثنين: إن «بلاده ترغب في بناء قدرات خفر السواحل في ليبيا»، وفق ما نقلته جريدة «ديلي ميل» البريطانية أمس الإثنين.

وقال ناطق باسم الحكومة البريطانية إن «رئيس الوزراء البريطاني عرض العمل إلى جانب حكومة الوفاق الوطني لبناء قدرات قواتها للمساعدة في وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا».

وفيما أكد وزير الدفاع الفرنسي اليوم الثلاثاء استعداد بلاده لمساعدة حكومة الوفاق الوطني في ليبيا على ضمان أمنها البحري. وقال: «يجب أن ننتظر حتى يوضح لنا رئيس الوزراء فائز السراج الإجراءات الأمنية التي يعتزم اتخاذها والطلبات التي ينوي تقديمها للأسرة الدولية من أجل ضمان أمن ليبيا البحري». 

واشنطن تؤكد استعدادها إرسال سفن بحرية إلى البحر المتوسط لمواجهة تدفق المهاجرين إلى أوروبا إلى جانب سفن الاتحاد الأوروبي.

ومن جانبها أعلنت الإدارة الأميركية أنها تبحث نشر سفن بحرية إلى البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا إلى جانب سفن الاتحاد الأوروبي لمواجهة تدفق المهاجرين واللاجئين من ليبيا إلى أوروبا، وفق ما نقلته جريدة «ذا غارديان» البريطانية.

وقال مسؤول أميركي إن «الولايات المتحدة ستدعم أي عمليات يقوم بها حلف الناتو في البحر المتوسط».

وجاء ذلك خلال قمة هانوفر التي شارك فيها زعماء الدول الخمس الكبرى، أميركا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا، أمس الإثنين، لبحث الأوضاع في ليبيا ومحاربة تنظيم «داعش» ومناقشة أزمة المهاجرين.

وبحث القادة خلال القمة إمكانية زيادة العمل والتنسيق بين واشنطن والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «ناتو» والعمل قبالة ليبيا لجمع المعلومات لحصار شبكات التهريب، وفق ما ذكرته الجريدة أمس الإثنين.

وكانت وزيرة الدفاع الإيطالية، روبيرتا بينوتي، قالت إن «حلف شمال الأطلسي سيبدأ خلال ثلاثة أشهر أولى دورياته البحرية قبالة سواحل ليبيا، للحد من تدفق المهاجرين القادمين إلى إيطاليا».

وحتى الآن، تواصل عملية «صوفيا» التابعة للاتحاد الأوروبي عملياتها في البحر المتوسط لتعقب وضبط قوارب الهجرة غير الشرعية التي تنطلق من ليبيا إلى إيطاليا.

ووصل نحو 350 ألف مهاجر من ليبيا إلى إيطاليا منذ العام 2014، وفق تقديرات منظمة الهجرة الدولية.

وتقود إيطاليا الجهود الدولية لبناء قوات مشتركة تعمل قبالة سواحل ليبيا وداخل ليبيا لتدريب الجيش الليبي.

المزيد من بوابة الوسط