«بنغازي الطبي» يحذر من انهيار الخدمات الصحية

حذر مكتب الإعلام بمركز بنغازي الطبي من كارثة إنسانية تهدد مدينة بنغازي في حالة استمرار العجز عن توفير الأدوية والمستلزمات الطبية المطلوبة اللازمة والضرورية بالمركز.

وقال مكتب الإعلام بمركز بنغازي الطبي إن بعض الأدوية تأتي للمركز عن طريق تبرع المواطنين وجهات عامة، مشيرًا إلى أن المتوفر حاليًا لا يغطي العجز الذي يعاني منه المركز الطبي إلى جانب النقص في الميزانية العامة للمركز، مشيرًا إلى أن المركز الطبي بنغازي نبه إلى أزمة الأدوية التي تواجه المركز في العديد من المواقف، كما حذرت رئيسة قسم الصيدلة الدكتورة سعيدة إرحيم، في تصريحات لها، من مشكلة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية على مستوى الصيدلية المركزية وأقسامها في الفترة السابقة.

وأكد المكتب الإعلامي على أن النقص شمل أكثر من 100 صنف دوائي، بينها نحو 20 صنفًا خاصًا بالأمراض المزمنة، إضافة إلى نقص 60 صنفًا من المستلزمات الطبية والتي تسببت في توقف المركز الطبي عن إجراء عمليات جراحية لبعض المرضى وهددت حياة آخرين وتوقف الخدمات ببعض الأقسام نظرًا لأعطال في الأجهزة منها أجهزة التصوير المقطعي وأجهزة الرنين المغناطيسي والتي تعد من أهم الأجهزة التي يشخص بها الأطباء حالة المريض أو الجريح.

وأضاف المكتب أن الشركة المتخصصة في إعداد الوجبات للمرضى تعاني منذ شهور عديدة من عدم تسديد مستحقاتها المالية، ويخشى من عدم توفير كافة الوجبات الصحية للمرضى.

ولفت المكتب الإعلامي أن مركز بنغازي الطبي يستقبل المرضى والجرحى منذ إغلاق أكثر من 10 مستشفيات لوجودها في منطقة الاشتباكات وأن العبء الكبير صار بالكامل على عاتق مركز بنغازي الطبي ومستشفى الجلاء، بالإضافة إلى إيواء التمريض الأجنبي في داخل المركز الطبي في ظل نقص عدد الأسرة والحالات المرضية التي تخدم تردد على عيادات المركز وقسم الطوارئ.

ونوه المكتب الإعلامي إلى «أهمية إبعاد العمل الإنساني والطبي عن كل المجريات الحالية»، والوقوف بجانب مركز بنغازي الطبي الذي يعمل رغم نقص المواد. وناشد المكتب المنظمات الصحية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر للوقوف على الأوضاع التي تمر بها مستشفيات مدينة بنغازي حتى يمكن تفادي الانهيار القريب للخدمات الصحية في المدينة.

المزيد من بوابة الوسط