تفاصيل الجلسة «الهاربة» وانتصارات الجيش في بنغازي ودرنة وجيش «داعش» النسائي في العدد الجديد لصحيفة «الوسط»

صدر اليوم الخميس العدد الثاني والعشرون من صحيفة «الوسط»، تتضمن صفحاته الكثير من التحقيقات والتقارير حول القضايا التي تشغل الليبيين في داخل البلاد وخارجها.

ويركز العدد على الجلسة المؤجلة لمجلس النواب، المقرر أن يوافق خلالها على حكومة الوفاق الوطني لتبدأ في القيام بالمهمة الموكلة إليها وفقًا للاتفاق السياسي، ويطرح التقرير الرئيسي للصحيفة البدائل التي أتاحها الإعلان الدستوري للخروج من تلك الأزمة.

كما يتناول العدد تفاصيل انتصارات الجيش الليبي في بنغازي وتطهيرها من بقايا البؤر الإرهابية التي كانت تسيطر على منطقة الهواري وبعض أحياء المدينة، بعد الاستيلاء على آخر معاقل «داعش»، إلى جانب رصد احتفالات أهالي مدينة درنة، بتحريرها من قبضة عناصر تنظيم «داعش» الذين فروا مهزومين بعد تطبيق خطة محكمة، شارك فيها الأهالي وفرق الجيش لتطويق التنظيم وحصاره حتى اضطر في نهاية المطاف إلى مغادرة المدينة بغير رجعة.

وعلى صفحة كاملة تتابع «الوسط» رصد مسلسل إعدامات التنظيم وجرائمه بحق الليبيين، كما توثق محاولات تعزيز سلطته على مدينة سرت والمناطق المجاورة لها، إلى جانب لجوء التنظيم إلى إنشاء جيش نسائي يتولى تنفيذ العمليات الانتحارية في المرحلة المقبلة.

وفي حوار مع «الوسط» حدد الوزير الجزائري السابق أبوجرة سلطاني، أجندة لفرض الأمن والاستقرار في ليبيا، من خلال الحفاظ على الوحدة الوطنية والسعي إلى استبعاد التدخل الخارجي تجنبًا لتأثيراته السلبية على مستقبل ليبيا، مشددًا على أن دحر الإرهاب وبسط الأمن لن يتم إلا بأيدي الليبيين.

وحول التوافق المصري الفرنسي الذي أعلن عنه الرئيس الفرنسي خلال زيارته الأخيرة للقاهرة يأتي تقريرنا الشامل حول الدور الذي يمكن أن تلعبه فرنسا لدعم حكومة الوفاق الوطني والمصالحة الليبية في المرحلة المقبلة، ومكافحة الإرهاب.

وخلال متابعتنا لما تنشره الصحف الإسرائيلية، نسلط الضوء على مزاعم أكثر من 5 آلاف يهودي من أصول ليبية بشأن تعويضهم عما يطلقون عليه ممتلكاتهم السابقة في عدد من المدن والقرى التي كانوا يقيمون بها في ليبيا، قبل أن يقرروا طواعية مغادرتها والانتقال للعيش في دولة الاحتلال الصهيوني.

وتناقش صفحة الحوادث تفاقم أزمة الجثث المجهولة في مركز بنغازي الطبي، خاصة في ضوء اكتشاف الكثير من المقابر الجماعية وسط غياب تام لأعمال الصيانة والتطوير للمركز.

وترصد صفحات الاقتصاد نتائج الإجراءات الجديدة التي اتخذها المجلس الرئاسي للحد من تدهور العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، إلى جانب تحليل لتقارير صندوق النقد الدولي بشأن مستقبل الاقتصاد الليبي في المرحلة المقبلة.

وتلاحق الصفحات الثقافية والفنية جميع الفاعليات وتطورات الحالة الإبداعية، كما تنشر تقريرًا حول الفيلم الوثائقي «لا عودة» الذي يجسد مأساة أطفال ليبيا خلال السنوات الخمس الأخيرة.

وترصد صفحات الرياضة الجدل الدائر في المجتمع الرياضي الليبي بشأن عودة الدوري الليبي، وتطرح بصراحة آراء المؤيدين والمعارضين ودوافع كل طرف.