كوبلر: التهديد والإرهاب لن يكونا جزءًا من الثقافة الديمقراطية الليبية

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، إن التهديد والإرهاب لا يمكن أن يكونا جزءًا من الثقافة الديمقراطية الليبية، مطالبًا أعضاء مجلس النواب بالوقوف معًا لخدمة المصلحة الوطنية والشعب.

وناشد المبعوث الأممي إلى ليبيا في تغريدة على صفحته بـ«تويتر» كل أعضاء مجلس النواب العمل والتصرف «كسياسيي دولة محنكين»، متمنيًا أن تترجم مقابلته مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح إلى قرار بالموافقة على حكومة الوفاق.

واجتمع رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، الإثنين، قبيل جلسة المجلس لمنح الثقة لحكومة الوفاق، وتعديل الإعلان الدستوري.
وغادر مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، مساء الإثنين، مدينة طبرق بعد اجتماعه وأكاديميين ونشطاء من بنغازي في طبرق، وصفه بـ«الملهم»، شدد خلاله على أهمية دور المثقفين خلال المرحلة التي تمر بها ليبيا، وأكد لهم دعم الأمم المتحدة دورهم.

وأشار كوبلر في تغريدة أخرى إلى اجتماعه مع مجموعة كبيرة من الأكاديميين، في طبرق، ناقش خلاله الدور المحوري للمجتمع المدني في المحافظة على وحدة ليبيا، وذلك في إطار توسيع قاعدة الدعم للاتفاق السياسي.

وفي السياق ذاته دعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إمحمد شعيب، إلى عقد جلسة لمجلس النواب، يوم الخميس؛ لمناقشة تعديل الإعلان الدستوري والتصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني، إذا فشلت الجهود خلال الـ24 ساعة المقبلة في انعقاد المجلس، وبعد أن غادر رئيسه عقيلة صالح مدينة طبرق.

وأضاف شعيب في تصريح إلى «بوابة الوسط»، مساء الثلاثاء، أن دعوته إلى جلسة الخميس «تأتي تنفيذًا للمادة (17) من اللائحة الداخلية للمجلس»، مشيرًا إلى أن رئيس المجلس غادر طبرق «دون اكتراث لأجواء الخلاف حول عقد الجلسة وتداعياته ونتائجه».

اقرأ أيضاً: رئاسة البرلمان: خلاف حول الأولويات منع اجتماع المجلس واحتمال تشكيل لجنة قانونية

وتابع: «إن المجلس فشل لليوم الثاني في عقد جلسته، على الرغم من اضطرارنا إلى تشكيل اللجنة التي سميت بـ(6+6) للتباحث في أمر الخلاف والوصول إلى صيغة تتقارب فيها وجهات النظر»، لافتًا إلى أن هناك تيارين مختلفين، الأول يريد إعادة النظر والنقاش حول وثيقة الاتفاق السياسي والمجلس الرئاسي المنبثق منه، والثاني يسعى إلى إجراء بعض التعديلات بما يتماشى مع مطالب معينة من قبله.