مؤسسة «لا للألغام ومخلفات الحرب» تواصل عملها داخل المناطق المحررة

تنشط مؤسسة «لا للألغام ومخلفات الحرب» في أعمال مسح وإزالة الألغام بمنطقة الليثي وباقي المناطق، بحسب ما يردها من بلاغات من الجهات العامة والخاصة.

وتحدث رئيس مجلس الإدارة محمد عثمان بوجازية عن المؤسسة قائلاً: «أُسِست في أبريل العام 2013، وهي منظمة مدنية تطوعية غير ربحية، تعمل في الأغراض الإنسانية وفي مجال إزالة الألغام ومخلفات الحروب، واعتمدت عليها عدة جهات عسكرية ومدنية وبتكليفات رسمية، إلى جانب دورها في مجال التوعية من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب».

وأضاف بوجازية أن المؤسسة تضم خبرات عسكرية من ضباط وجنود متقاعدين من صنف الهندسة العسكرية، الذين تطوعوا للعمل الإنساني ويرغبون في مواصلة العمل في إزالة الألغام.

وأشار إلى أن المنظمة تخضع لمراقبة المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام في وزارة الدفاع، وتحديد مهامها، كما أن دورها يأتي ما بعد تحرير المناطق التي دارت فيها الاشتباكات.

وقال بوجازية: «كلفنا في السابق من الغرفة الأمنية بالذهاب إلى موقع جهاز النهر في منطقة السرير لإزالة مخلفات الاشتباكات التي دارت هناك ما بين الزاوية والتبو، وكان لنا دور في مسح مواقع شركة الخليج العربي للنفط في جنوب منطقة المخيلية، كما كان لنا دور منذ العام 2013 حيث قمنا بإزالة أطنان من مخلفات الحرب، وبعد تحرير الليثي أصدر مجلس بنغازي البلدي قرارًا بضم المؤسسة إلى عضوية غرفة عمليات الطوارئ بالمجلس البلدي ببنغازي، حيث قمنا بإنشاء نماذج لبلاغات المواطنين عن الألغام والمتفجرات، كما قمنا بمسح الساحات والمساجد والبيوت والحدائق والمدارس بمنطقة الليثي، وإزالة المخلفات بمباني كلية التربية بمنطقة الهواري، وتسلم المؤسسة المخلفات إلى صنف الهندسة العسكرية بإجراءات تسلم واستلام».

ودعا بوجازية وسائل الإعلام للمشاركة في توعية المواطنين بمخاطر الألغام، وعدم الدخول إلى المناطق الجاري تحريرها إلا بعد صدور التعليمات من الجهات الأمنية والعسكرية.