مخاوف من عدم اكتمال النصاب القانوني بجلسة مجلس النواب

من المنتظر أن يجتمع مجلس النواب اليوم الاثنين للتصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني، وتعديل الإعلان الدستوري بعد تأجيل خمس جلسات لعدم اكتمال النصاب القانوني.

وبعد الاجتماعات التي شهدتها القاهرة بين رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ونائبيه، ورئيس المجلس الرئاسي وصل عدد كبير من أعضاء المجلس إلى مدينة طبرق، وفق ما أكده النائب فتحي القباصي في وقت سابق.

ويصل طبرق اليوم النائب الأول لرئيس مجلس النواب، امحمد شعيب، والمبعوث الأممي مارتن كوبلر الذي سيلتقي رئيس المجلس عقيلة صالح.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب، فتحي عبدالكريم المريمي، لـ«بوابة الوسط» إن المجلس سيصدر بيانًا اليوم الاثنين بشأن رفض عقوبات الاتحاد الأوروبي التي فرضت على رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، لاعتباره من المعرقلين للاتفاق السياسي، حسبما جاء قرار العقوبات.

النصاب القانوني
ويخشى كثيرون من عدم اكتمال النصاب القانوني لعقد جلسة يتم فيها تعديل الإعلان الدستوري ليتماشى مع مضامين الاتفاق السياسي، والتصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني، وقال عضو المؤتمر الوطني العام السابق، توفيق الشهيبي، في عدد من التغريدات عبر حسابه الخاص بموقع «تويتر»: «السؤال ليس هل سيتحقق النصاب في جلسة التصويت؟ بل هو ماذا لو فشل التصويت على تعديل الإعلان الدستوري في الوصول للنصاب فما هي الخيارات الأخرى؟».

وأوضح الشهيبي أن عدد النواب الذين أدوا اليمين الدستورية وصل لنحو 190؛ بالتالي الثلثين 128 وهو العدد المطلوب لأي تعديل دستوري.

وعن منح الثقة للحكومة قال الشهيبي: «منح الثقة للحكومة يحتاج فقط لغالبية مطلقة (نص+1) من أصوات الحاضرين؛ مثلاً لو كان الحاضرون 140 تحتاج فقط لـ71 لنيل الثقة».

وشدد على أهمية تضمين الاتفاق السياسي بالإعلان الدستوري قائلاً: «إنه أهم من منح الثقة للحكومة فكل صلاحيات حكومة الوفاق موجودة بالاتفاق وليس بالإعلان الدستوري».

ونوه «أنه إذا نالت الحكومة الثقة وفشل تعديل الإعلان الدستوري، ستكون حكومة عادية دون الصلاحيات الموجودة بالاتفاق كصلاحيات الحكومات السابقة الثني مثلاً».

حضور المجلس الرئاسي
من جانبه شدد رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، على ضرورة حضور المجلس الرئاسي بكامل أعضائه إلى مقر البرلمان في طبرق، لحضور جلسة منح الثقة، إلا أن المعلومات الواردة من طبرق حتى الآن لم تؤكد وصول أي من أعضاء المجلس الرئاسي وهو ما يلقي بضلال أخرى عن الجلسة.

في الأثناء يتوافد وصول وزراء خارجية أوروبا إلى طرابلس للالتقاء مع المجلس الرئاسي فيما يعد رسالة دعم المجتمع الدولي للمجلس الرئاسي. ووصل وزير الخارجية البريطاني اليوم الاثنين العاصمة طرابلس والتقى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج.

المزيد من بوابة الوسط