البرغثي يؤكد حادثة اعتراضه في المرج عقب عودته من تونس

أكد آمر الكتيبة «204 دبابات» المرشح لوزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني، العقيد مهدي البرغثي، حادثة الاعتداء التي تعرض لها الخميس الماضي بإحدى البوابات العسكرية في مدينة المرج، بينما كان عائدًا من تونس عبر مطار الأبرق، قاصدًا مدينة بنغازي.

وطالب البرغثي، في تصريح أدلى به إلى «بوابة الوسط»، اليوم الأحد، بضرورة فتح تحقيق بشأن الحادثة.

واعترض عسكريّون موكب البرغثي عند البوابة 115 القريبة من مقر القيادة العامة للجيش، بينما كان مسلّحون ينتشرون حول البوابة مصحوبين بأسلحة ثقيلة، فيما بدا أنها محاولة للقبض على البرغثي، وفق أحد ضباط الكتيبة من مرافقي البرغثي تحفظ عن ذكر اسمه.

وأضاف المصدر أن السيارة التي كان يستقلها المهدي البرغثي كانت في مقدمة الموكب، مما دفع سائقها إلى عبور البوابة بسرعة كبيرة، إلا أن بوابة عسكرية أخرى بغرب مدينة المرج على الطريق المؤدي إلى بلدة فرزوغة أو ما يعرف لدى الأهالي ببوابة الشايب أوقفته، وحاول عناصرها القبض على البرغثي، غير أن تدخّل قوّة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب والمهام الخاصة حال دون ذلك، وفق المصدر نفسه.

كان وزير الدفاع المرشح لحكومة الوفاق المهدي البرغثي زار تونس 13 أبريل الجاري، والتقى كلا من نائب رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني، فتحي المجبري، ومبعوث بريطانيا الخاص إلى ليبيا جوناثان باول، والمبعوث الأميركي الخاص إلى ليبيا جوناثان واينر، ومديرة الأمن القومي لشمال أفريقيا والشرق الأوسط بالخارجية الأميركية ميجن دورثي، ومدير مكتب شؤون المغاربة غريغوري لوغيرفو.

يذكر أن نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المحسوب على القيادة العامة للجيش رفض خلال جلسات المجلس التشاورية لتشكيل الحكومة ترشيح البرغثي لتولي حقيبة الدفاع، وتداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي رسالة صادرة عن القيادة العامة للجيش الليبي بتاريخ 13 أبريل الجاري، ونشرتها وكالة الأنباء الليبية، جاء فيها: «إن ما يقوم به المهدي البرغثي (المرشح لحقيبة الدفاع) لا صلة له بالجيش الليبي، ولا يمثل إلا نفسه»، وطالبت الرسالة البرغثي بـ«الامتثال للأوامر العسكرية».

كلمات مفتاحية