«ذا غارديان»: مطالبات للحكومة البريطانية بنشر خططها حول ليبيا

قالت جريدة «ذا غارديان» إن الحكومة البريطانية تواجه ضغوطًا جديدة تطالبها بنشر خططها حول ليبيا، وذلك عقب تقارير حول دراسة تنفيذ خمس عمليات تأمين دولية منفصلة في ليبيا.

وذكرت الجريدة في تقرير لها أمس السبت أن وزراء دول الاتحاد الأوروبي يجتمعون غدًا الاثنين لمناقشة إرسال وحدات تأمين إلى طرابلس، وإرسال مهمات أخرى لمحاربة تنظيم «داعش» وتدريب قوات أمنية ومواجهة شبكات تهريب المهاجرين ونزع سلاح التشكيلات المسلحة.

ويطالب نواب البرلمان البريطاني بإعلان صريح من الحكومة عن دور القوات البريطانية في المهمات السابق ذكرها. وكان وزير الخارجية، فيليب هاموند، قال إن الحكومة لم تتخذ قرارًا بعد في هذا الشأن.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان البريطاني كريسبن بلانت: «نحتاج شفافية ورد صريح حول المصاعب والتحديات التي تواجه القوات البريطانية. فأي نشر لقوات يحتاج موافقة البرلمان، وكذلك تنفيذ ضربات جوية ضد (داعش)».

واتهم بلانت في وقت سابق وزير الخارجية فيليب هاموند: «عدم الصراحة، وتعمد تضليل اللجنة وتسريب تفاصيل عن مراسلاتهم إلى الإعلام».

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية إن «بريطانيا تستمر في العمل مع الشركاء الدوليين لبحث السبل المناسبة لدعم حكومة الوفاق الوطني، ويتضمن ذلك مناقشة بعثة مساعدة ليبيا الدولية، وسيكون على حكومة الوفاق تقرير نوع المساعدة التي تحتاجها».

ومن المتوقع أن تحسم حكومة الوفاق أمرها فيما يخص المساعدات العسكرية الأوروبية، في اللقاء الذي سيجمع فائز السراج ووزراء الاتحاد الأوربي، عبر خدمة الفيديو غدا الاثنين.

وذكرت الجريدة أن نحو ألف جندي بريطاني سيتم إرسالهم إلى ليبيا بالتوازي مع بعثة مساعدة دولية بقيادة إيطاليا مهمتها تدريب جيش ليبي.

وكشفت تقارير الشهر الماضي وجود فرق تابعة للقوات الخاصة البريطانية داخل ليبيا بالفعل تعمل إلى جانب قوات خاصة أميركية لتحديد الأهداف التابعة لتنظيم «داعش».

وتدرس الدول الأوروبية أيضًا نشر سفن بحرية داخل المياه الإقليمية الليبية، وبدء المرحلة الجديدة من عملية «صوفيا» البحرية لمواجهة قوارب المهاجرين. بينما أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو»، ينس شتولتنبرج، استعداد الحلف إرسال وحدات لنزع سلاح التشكيلات المسلحة في ليبيا.

وتصر الدول الأوروبية على الحصول على موافقة حكومة الوفاق الوطني أولاً قبل الشروع في تنفيذ أي عمليات.

ويخشى مسؤولون غربيون من أن تأخر الرد العسكري الأوروبي يسمح لتنظيم «داعش» بالتوسع والتمدد أكثر داخل ليبيا.

وشهدت أزمة الهجرة من ليبيا إلى سواحل أوروبا ارتفاعًا جديدًا مع صول ما يقرب من ستة آلاف مهاجر من ليبيا إلى إيطاليا خلال الثلاثة أيام الماضية فقط.

المزيد من بوابة الوسط