انتقادات لاذعة لهاموند حول الخطط البريطانية في ليبيا

يواجه وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، انتقادات واسعة بسبب «غياب الصراحة» فيما يخص الخطط البريطانية لإرسال قوات إلى ليبيا، وفق ما ذكرته جريدة «غارديان» البريطانية.

واتهمت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب البريطاني في رسالة وزير الخارجية بـ«عدم الصراحة، وتعمد تضليل اللجنة وتسريب تفاصيل عن مراسلاتهم إلى الإعلام»، وفق ما ذكره تقرير الجريدة، اليوم الأربعاء.

وأشار رئيس اللجنة كريسبن بلانت في رسالته إلى قلق اللجنة حول خطط بريطانيا وعملياتها المقترحة داخل ليبيا. وقال: «ليبيا دولة فاشلة تمر بحرب أهلية متعددة الاطراف ولهذا فإن نشر قوات بريطانية قد يعني زيادة الصراع».

وجدد مطالبته لهاموند بالامتثال أمام اللجنة والإدلاء بتصريحات كاملة حول خطط نشر قوات بريطانية في ليبيا أو أي خطط مستقبلية بالخصوص، بالإضافة إلى تقديم تقييمه حول فاعلية حكومة الوفاق الوطني في ليبيا.

وجاء في الرسالة «جميع المعلومات التي حصلنا عليها ممن التقيناهم في تونس ومصر تتعارض مع الرد غير الصريح الذي قدمه وزير الخارجية حول التطور السريع للموقف، الذي قد يتطلب تدخلاً بريطانيًا».

وأكدت اللجنة أن «غياب الصراحة والشفافية من قبل وزارة الخارجية مع البرلمان يزيد من تعقيد التحديات الدبلوماسية في ليبيا».

ومن جانبه، قال هاموند إن «هناك سوء فهم من قبل رئيس لجنة العلاقات الخارجية حول الإحاطات التي قدمها دبلوماسيون بريطانيون في تونس والقاهرة».

وكانت الولايات المتحدة قالت الأسبوع الماضي إن أعداد مقاتلي تنظيم «داعش» في ليبيا تتراوح بين أربعة آلاف إلى ستة آلاف مقاتل. وتركز القوى الغربية على توفير مساعدات إنسانية ودعم قبل نشر قوات لتحقيق الاستقرار وتدريب قوات ليبية وتأمين المنشآت النفطية.

المزيد من بوابة الوسط