المغربي: لقاء شعيب وحومة مع عقيلة سيحل الأمور

قال عضو مجلس النواب إدريس المغربي: «إن المليشيات هي مَن أودت بالبلاد ووصلت بها إلى هذه المرحلة، ولهذا علينا التحفظ عليها سواء كانت مع المجلس الرئاسي أو ضده».

وأضاف المغربي وفقًا لقناة «ليبيا»، السبت، «لا نريد ميليشيات لتأمين حكومة الوفاق، فنحن نؤمَّن بالمؤسسة العسكرية ودولة المؤسسات».

وتابع المغربي: «نحيي مواقف عقيلة صالح الوطنية (رئيس مجلس النواب)، ونرفض فرض أي عقوبات دولية عليه»، مشيرا إلى أن مجلس النواب لم يعارض دخول المجلس الرئاسي إلى طرابلس، «نحن كنا نتمنى أن يدخل مسيطرًا على العاصمة».

وعن الموقف الدولي من المجلس الرئاسي، قال المغربي: «الرئاسي لديه زخم دولي كبير، لكن يجب أن نفرق بين المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق التي لم يتم التصويت عليها».

 وقال: «على الصعيد الشخصي نحترم فائز السراج، لكنه ليس صاحب القرار في المجلس»، متابعًا: «هناك من داخل المجلس الرئاسي مَن يريد إقصاء المؤسسة العسكرية».

وفي ما يتعلق بالدعم الدولي لمساعدة ليبيا في محاربة الإرهاب، قال المغربي: «أبناؤنا يقتلَون في سرت ودرنة ونحن نقاتل الإرهاب دون سلاح والمجتمع الدولي لم يقدم لنا شيئًا».

وزاد: «أي شخص يعول على المجتمع الدولي يكون تفكيره منقوصًا، فالمجتمع الدولي أقفل علينا جميع الأبواب».

وقال المغربي: «هناك خلاف في مجلس النواب بين مَن يريد الحكومة وبين مَن يرفضها، أو يتحفظ، لكن لقاء محمد شعيب وإحميد حومة النائبين لرئيس مجلس النواب، مع المستشار عقيلة صالح سيحل الأمور»، وأكمل: «كنا نتمنى أن تحدث تلك المشاورات بين شعيب وصالح في طبرق وقد حاول المستشار دعوته مرات عدة».

وانتهى المغربي بالتحدث عن المؤسسة العسكرية، وقال إن الجيش بقيادة حفتر (الفريق أول ركن خليفة حفتر) يستطيع خلق هيبة عسكرية وفرضها على كافة مناطق ليبيا، ويوجد كتلة داخل البرلمان ترى أنه يجب الحفاظ على الجيش وعدم المساس به لأنه خط أحمر.

ودعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إمحمد إشعيب، إلى جلسة حاسمة لمجلس النواب بتاريخ لا يتجاوز 18 من أبريل الجاري.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي جمع النائبين الأول والثاني لرئيس مجلس النواب، محمد إشعيب وأحميد حومة، حول آخر مستجدات الوضع الليبي الراهن، عقد بمقر السفارة الليبية بالعاصمة المصرية القاهرة، وحضره وزير الخارجية محمد الدايري.

 

 

المزيد من بوابة الوسط