إخلاء ثلاثة حقول نفطية في مرمى نيران «داعش» جنوب ليبيا

أعلنت سرية مرادة المقاتلة التابعة لغرفة عمليات مرادة لحماية الحقول النفطية بحوض «مرادة – زلة» إخلاء الموظفين والمستخدمين من الحقول النفطية المكلفين بتأمينها ونقلهم إلى مناطق آمنة، بعدما قام تنظيم «داعش» بحشد قواته بحقل المبروك النفطي.

وقال آمر سرية مرادة المقاتلة، فتح الله العبيدي، لـ«بوابة الوسط» ليل الجمعة: «إن عملية الإخلاء جاءت بالتعاون مع الشركات ذات العلاقة والمخولة بنقل الموظفين والمستخدمين، واستهدفت حقل 47 البيضاء التابع لشركة الخليج العربي للنفط، وحقل تيبستي التابع لشركة الهروج وحقل السماح التابع لشركة الواحة الى مناطق آمنة بعيدًاعن المواقع التي تشكل خطرًا على حياتهم خصوصًا بعد تكرار هجوم التنظيم «داعش» على منطقة الحقول النفطية».

وطمأن العبيدي أهالي الموظفين والمستخدمين المتواجدين بالحقول، حيث قال «إنهم بصحة جيدة وسيتم نقلهم لمقار سكناهم، ولا يوجد ما يثير القلق سواء تردي الأحوال الجوية الذي تسبب في تأخير وصول الموظفين الى أهاليهم، فضلاً عن ضعف شبكة الاتصالات التي تكون خارج الخدمة أحيانًا».

وأكد مصدر عسكري أن تنظيم «داعش» يحشد قواته بحقل المبروك النفطي، مرجحًا أن يستهدف التنظيم الحقول القريبة منه.

وقال آمر سرية مرادة المقاتلة، فتح الله العبيدي، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط» ليل الجمعة: «إن تنظيم داعش لدية تحشيد كبير بحقل المبروك 220 شمال غرب مرادة، وتجمع آخر جنوب مدينة سرت 60 كلم».

وأشار العبيدي إلى أنه جرى «تكليف دوريات استطلاع متحركة بمنطقة قارة جهنم الواقعة غرب بلدة مرادة لمراقبة الطريق المؤدية الى الحقول النفطية وجارٍ وضع خطة شاملة متكاملة لصد أي هجوم محتمل»، لافتًا إلى «أن معنويات الجنود عالية ولا يطلبون شيئًا سواء الدعاء لهم».

المزيد من بوابة الوسط