موقف عقيلة وحفتر من التقسيم وجدل مجلس الدولة واعترافات الهوني وقائمة إعدامات «داعش» في العدد العشرين من صحيفة «الوسط»

صدر اليوم الخميس العدد العشرون من صحيفة «الوسط»، متضمنًا الكثير من الحوارات والتحقيقات والتقارير الصحفية التي تغطي قضايا عدة تشغل بال المواطن الليبي، حول مستقبل البلاد في أعقاب تولي المجلس الرئاسة زمام الأمور وحل المؤتمر الوطني المنتهي ولايته، وبدء عمل المجلس الأعلى للدولة وسط جدل واسع بشأن دوره في المرحلة المقبلة.

وأعلن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح قويدر في حوار لـ«الوسط» أنه لا يخشي على ليبيا من شبح التقسيم، كما أبدى عدم قلقه من العقوبات الدولية، وأنه لن يترك أي فرصة لدعم المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق وفقًا لما جاء بالاتفاق السياسي.

أما الجنرال خليفة حفتر فكان له تصريحات بالغة الأهمية حول رفضه لفكرة المجلس العسكري، واصفًا كل من يسعى إلى دعم مخطط التقسيم بالخيانة، مشددًا على مواصلة مهمة الجيش لتطهير مدينة بنغازي من خطر الإرهاب.

وفي العدد أيضًا تقرير إخباري يلخص الجدل الذي أثاره المجلس الأعلى للدولة بشأن تعديل الإعلان الدستوري في جلسته الأولي، بما يتعارض مع ما جاء في الاتفاق السياسي، وما سيترتب على هذه الخطوة من تفجير الخلافات من جديد بين أعضاء المؤتمر الوطني العام سواء المؤيدين للاتفاق السياسي أو المعارضين له.

وأجرت «الوسط» مواجهة ساخنة بين رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، الدكتور الجيلاني أرحومة، وعضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور أيضًا الدكتور محمد التومي، لبلورة مواقف المعارضين والمؤيدين لعقد جلسات الهيئة خارج ليبيا، بناءً على الجدل الذي أثاره البعض في أعقاب استضافة سلطنة عمان بعض جلسات الهيئة أخيرًا.

وتواصل «الوسط» رصد وتوثيق جرائم تنظيم «داعش» في كلٍ من مدينة سرت وبلدة هراوة وغيرها من المناطق التي تخضع لنفوذ أتباعه حاليًّا، خاصة بعد إعلانه الحرب على المجلس الرئاسي وحكومته، واصفًا إياها بـ«حكومة الصليبيين»، كما واصل التنظيم توطيد أركان إمارته المزعومة بإصدار «قائمة موت»، ضمت ضباطًا وثوارًا و«فجر ليبيا»، ونظَّم حملات تفتيش على الهواتف المحمولة والهوية الشخصية، ووزع نموذج تعهد يجبر المواطنين على الحضور لصلاة الفجر يوميًا، كما بدأ عمليات تدريب قتالية لطلاب المدارس، المتراوحة أعمارهم بين 13 سنة و20 سنة داخل معسكر قريب من بلدة هراوة.

وحول موقف الدول الغربية والإقليمية من بدء عمل المجلس الرئاسي من العاصمة طرابلس، ننشر في «الوسط» مضمون تقرير غربي يكشف دورًا سريًا لعبته الجزائر والسعودية في تسهيل انتقال المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني من تونس إلى طرابلس.

ووجهت «الوسط» عددًا من الأسئلة إلى الدكتور محمد عبداللطيف الهوني مؤلف كتاب «سيف القذافي.. مكر السياسة وسخرية الأقدار» تلك الأسئلة أثارتها شهادته حول تلك الفترة المفصلية في تاريخ ليبيا، فأجاب باعتراف صادم تحت عنوان «خطأ النخب كارثي.. وأعترف أني أيّدت التغيير بغباء سياسي».

كما يتضمن العدد أيضًا فصلاً جديدًا من كتاب «الثورة الليبية وتداعياتها» لمؤلفيه: بيتر كول وبرين ماكين، وحمل الفصل عنوان «سقوط طرابلس». وتضمنت صفحات الاقتصاد والثقافة والرياضة والفن الكثير من المفاجآت الصحفية المثيرة.

المزيد من بوابة الوسط