تظاهرة في صرمان تدعو إلى إطلاق أبناء الشرشاري

شهدت مدينة صرمان تظاهرة احتجاجية نظمها طلاب، رافعين شعارات تدعو إلى حرية أبناء الشرشاري المخطوفين منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقالت مؤسسات المجتمع المدني في المدينة: «إن أهالي ومؤسسات المجتمع المدني بصرمان وهم يتابعون ما حدث لأطفال رياض الشرشاري، وهم محمد وعبد الحميد وذهب، فإنهم يتألمون ومحزنون لما ألم بهم طيلة الفترة الماضية وهم بعيدون عن أحضان والديهم، فأبناء الشرشاري هم أبناء كل مواطن ليبي وأخوة لكل أطفال ليبيا».

وأضافت في بيانها، الذي اطلعت عليه «بوابة الوسط»، «إننا الآن نستثمر الوقت لنضع الأمور في نصابها الصحيح، لدعم المؤسسات العسكرية والشرطية لتحقيق الأمن والاستقرار داخل البلدية خاصة وليبيا عامة، فالخلافات القبلية والنعرات الجهوية وغياب الأجهزة الأمنية، وعدم وجود غرفة مشتركة لحماية المدينة، كل ذلك له أثر سلبي على البلدية، حيث اختطف أبناؤها ومورس الابتزاز على مواطنيها وغاب الأمن عن شوارعها وداخل مؤسساتها».

وحمَّلت مؤسسات المجتمع المدني المؤسسات الرسمية في البلاد مسؤولية تحقيق الأمن داخل المدن، ومحاسبة المجرمين والخاطفين وملاحقتهم قضائيًّا.

كما أعربت عن دعمها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، وذلك لـ«تخرج ليبيا من عنق الزجاجة التي تمر بها اليوم، وتنهي المعاناة التي يمر بها الليبيون».

يذكر أن مسلحين خطفوا ثلاثة أطفال بصرمان في الثاني من ديسمبر العام الماضي، إذ يبلغ عمر أكبر الأطفال 12 عامًا وأصغرهم خمس سنوات.

وأفاد مصدر قريب من رياض الشرشاري، والد الأطفال الثلاثة المخطوفين لـ«بوابة الوسط» في حينها، بأن والدة الأطفال ذهب ومحمد وعبد الحميد، بينما كانت ترافق أطفالها في السيارة صحبة السائق اعترضتهم سيارتان بزجاج معتم دون لوحات، نزل منهما ستة مسلحين أطلقوا النار على السائق في قدمه واقتادوا الأطفال الثلاثة إلى جهة مجهولة.

المزيد من بوابة الوسط