«حراك أبناء الجنوب»: نرفض رئاسة السويحلي لمجلس الدولة ونطالب بحق الجنوب في الرئاسة

رفض حراك أبناء الجنوب بمدينة سبها انتخاب عبدالرحمن السويحلي رئيساً لمجلس الدولة الإستشاري، مؤكدين على تمسكهم بأن يكون رئيس المجلس من المنطقة الجنوبية، ومقره بمدينة سبها.

وطالب حراك أبناء الجنوب أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني عن المنطقة الجنوبية «أن يخرجوا عن صمتهم، ويكشفوا عن الأحزاب أو الجهات التي رشحتهم وأوصلتهم للمجلس الرئاسي»، كما طلبوا من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج أن يعمل جاهداً من أجل نيل الثقة لحكومة الوفاق الوطني من مجلس النواب لـ«تجنب إنقسام جديد في السلطة».

واعتبر أبناء الجنوب أن الساسة الليبين «لا ينظرون الى الجنوب بنظرة التقدير و الاحترام رغم معاناه المواطنيين فى المنطقة الجنوبية، مؤكدين أنهم لن يتنازلو عن حقوقهم اسوة بالمناطق الليبية الاخرى».

وانتخب أعضاء مجلس الدولة في جلسته الثانية التي أمس الأربعاء عبدالرحمن السويحلي رئيسًا للمجلس،حيث أثارت الجلسة الأولى لمجلس الدولة الخلافات بين أعضاء المؤتمر الوطني العام سواء المؤيدين للاتفاق السياسي أو المعارضين له، وفتحت الباب أمام السجالات بين الأطراف السياسية الليبية، وصوَّت خلالها مجلس الدولة بالإجماع على تعديل الإعلان الدستوري الخاص بالاتفاق السياسي.

لكن نائب رئيس مجلس النواب، إمحمد شعيب، اعتبر اجتماع مجلس الدولة يفتقد الحكمة وتجاهل لروح الاتفاق السياسي وما نص عليه من أحكام وبما وضعته من مهام وصلاحيات لكل جسم ورد فيها، مشيرًا بذلك إلى انعقاد مجلس الدولة وإعلانه تعديل الإعلان الدستوري.

وقال شعيب في تصريح أدلى به إلى لـ«بوابة الوسط» الثلاثاء الماضي «في اجتماع لم تكتمل شروطه القانونية ويفتقد الحكمة السياسية وفي تجاهل لروح الوثيقة التي توافقنا عليها لتكون دستورنا في هذه المرحلة الانتقالية حاول السادة والسيدات الحاضرون استباق الزمن وحرق المراحل والترويج لتأويلات وتفسيرات تجانب حقائق الوثيقة مما قد يفسد المشهد التوافقي الذي نحرص عليه».

ودعا شعيب كل مَن حضر من مجلس الدولة إلى «تجنب القفز إلى الأمام الذي يزيد المشهد تعقيدًا وإرباكًا، وأشدد على الالتزام بما في الوثيقة من أحكام وبما وضعته من مهام وصلاحيات لكل جسم ورد فيها وأن نسعى إلى خلق روح التعاون بعيدًا عن الرغبة في التجاوز أو البحث عن مكسب إعلامي».

المزيد من بوابة الوسط