عمر الأسود يشيد بموقفي عقيلة صالح ومارتن كوبلر

أشاد عضو المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق عمر الأسود بموقفي المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر ورئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح بشأن منح المجلس ثقته لحكومة الوفاق الوطني.

وقال الأسود، في بيان صادر اليوم، إن «بيان الأستاذ المستشار عقيلة صالح بصفته رئيسًا لمجلس النواب جاء خطوة صحيحة، وكان يجب أن يصار إلى عقد جلسة مكتملة النصاب، منقولة على الهواء مباشرة، يعزز شفافيتها مراقبون من المنظمات والمجتمع المدني والمهتمين. على الجانب الآخر حضور المجلس الرئاسي بكامل أعضائه أمام البرلمان، وعرض السير الذاتية لأعضاء الحكومة الموقتة لنيل الثقة، وضمان أن تعمل الحكومة بعيدًا عن أي ضغط أو ابتزاز».

أما على الصعيد الخارجي، فاعتبر الأسود أن بيان البعثة الأممية ممثلة في السيد كوبلر كان صحيحًا في محله وتوقيته، لأن «سياسات التجاوز والقفز على المراحل لا ولن تجدي شيئا»، مضيفًا: «تناغم تصريح كوبلر، واتفق مع نصوص الاتفاق السياسي التي أعطت للبرلمان حق منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني، وكان دائمًا لديّ أمل في أن يعمل المبعوث الأممي على هذا الأساس».

وكان المبعوث الأممي حثّ مجلس النواب على عقد جلسة منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني، مؤكدًا أن مجلس النواب هو الجهة الشرعية الوحيدة التي تمنح الثقة للحكومة، متمنيًا أن تعقد الجلسة في أجواء ديمقراطية، في إشارة إلى اتهام عقيلة للمبعوث الأممي بالتدخل في شؤون مجلس النواب.

وجاء كلام رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ردًا على تصريحات سابقة للمبعوث الأممي إلى ليبيا بأن «عجز مجلس النواب لن يوقف حكومة الوفاق».

وفيما يلي نص البيان:

انتظرت طويلاً لنرى تغييرًا جذريًا وحقيقيًا في آليات التعامل مع تداعيات الأزمة في ليبيا بعقلية رجل المطافئ، وأقصد إخماد المشاكل المتراكمة التي تنخر عظام وهيكل البلاد، إلى عقلية متفتحة ومتطورة تتعاطى مع الواقع وتعالجه، ولكن بشكل أساسي بعيدًا عن أنصاف وأرباع الحلول.

كان هذا التغيير على الصعيدين الداخلي ممثلًا في مجلس النواب، والخارجي وهو البعثة الأممية الخاصة بالدعم في ليبيا.

داخليًا، فإن بيان الأستاذ المستشار عقيلة صالح بصفته رئيسًا لمجلس النواب جاء خطوة صحيحة، وكان يجب أن يصار إلى عقد جلسة مكتملة النصاب، منقولة على الهواء مباشرة، يعزز شفافيتها مراقبين من المنظمات والمجتمع المدني والمهتمين.

وعلى الجانب الآخر، حضور المجلس الرئاسي بكامل أعضائه أمام البرلمان وعرض السير الذاتية لأعضاء الحكومة الموقتة لنيل الثقة وضمان أن تعمل الحكومة بعيدًا عن أي ضغط أو ابتزاز.

وأما على الصعيد الخارجي، فإن بيان البعثة الأممية ممثلة في السيد كوبلر كان صحيحًا في محله وتوقيته، لأن سياسات التجاوز والقفز على المراحل لا ولن تجدي شيئًا، تناغم تصريح السيد كوبلر، واتفق مع نصوص الاتفاق السياسي التي أعطت للبرلمان حق منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني. وكان دائمًا لديّ أمل في أن يعمل السيد كوبلر على هذا الأساس وهو رجل قانون في الأصل، يعلم بلا أدنى شك قاعدة «لا اجتهاد مع النص»، بالإضافة إلى ضرورة تعديل الإعلان الدستوري حسب نص الاتفاق السياسي سابقًا لأي إجراء من البرلمان، وأن يتم ذلك بحضور كافة أعضاء مجلس النواب لهذه الجلسة التاريخية.

ويبقى على المجلس الرئاسي أن يعلم أهمية وضرورة العمل بروح من التكاتف والتوافق والتآزر لخدمة وحدة البلاد، ومكافحة الإرهاب، ومعالجة المشاكل الأمنية والاقتصادية التي تعترض ليبيا، وتوشك أن تفتك بها، ويحدوني الأمل بقدرة الليبيين وإرادتهم على تجاوز هذه الأزمة، وفق الله الجميع لما فيه الخير والرشاد.

عمر الأسود
عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني
الاثنين 4/4/2016

كلمات مفتاحية