حرس المنشآت النفطية يتعهد بفتح الموانئ والعمل فورًا تحت شرعية حكومة الوفاق

أعلن جهاز حرس المنشآت النفطية استعداده للعمل تحت شرعية حكومة الوفاق الوطني وبشكل فوري، متعهدًا بفتح الموانئ كافة ووضعها تحت تصرف الحكومة، كما تعهد بـ«حماية مكتسبات الشعب الليبي من الإرهابين والمغتصبين للسلطة».

حرس المنشآت: نستنكر الوقوف ضد إرادة الشعب الليبي وعرقلة العملية السياسية

وأبدى حرس المنشآت ارتياحه لوصول المجلس الرئاسي إلى طرابلس، ظهر الأربعاء، على متن زورق ليبي اسمه «السدادة». جاء ذلك في بيان تلاه الناطق باسم جهاز حرس المنشآت النفطية علي الحاسي.

وقال الحاسي: «إن دخول المجلس الرئاسي العاصمة طرابلس، نقطة أساسية في مسار إعادة بناء مؤسسات الدولة، ويقدر عاليًّا الجهود التي بذلتها الأطراف الليبية كافة، وروح المسؤولية التي تحلت بها طول جلسات ومفاوضات الحوار الوطني، وفق ما يشير إليه الاتفاق السياسي».

واعتبر الجهاز «وصول المجلس الرئاسي إلى مكان عمله حدثًا كبيرًا ومهمًّا، ومعركة أساسية ضد تنظيم (داعش) الإرهابي، ما يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة الليبية لطي صفحة الماضي والانطلاق نحو تنفيذ ما نص عليه الاتفاق السياسي من خطوات لإنهاء معاناة الشعب الليبي ووضع الأزمة على سمار الحل السياسي تلبية لتطلعات الشعب الليبي في الحرية والتغيير الديمقراطي السلمي بما يحفظ وحدة ليبيا وأمنها واستقرارها الأمني والسياسي والتصدي للإرهاب الذي يشكل خطرًا على ليبيا والدول المجاورة لها».

وعن عرقلة الاتفاق السياسي استنكر حرس المنشآت «ما يقوم به أولئك الذين يستمرون في عرقلة العملية السياسية وعرقلة عمل حكومة الوفاق الوطني ويقفون ضد إرادة الشعب الليبي بمختلف مسمياتهم»، مستهجنًا استشراء ظاهرة الخطف والإخفاء القسري والسجون السرية، ويدين خطف عديد النشطاء في مختلف مدن ليبيا وبرقة بشكل خاص، ويعد الناشط عثمان بوالخطابية من الحالات الملموسة، التي أكدت من خلال وقائعها هوية الجهة التي تقف وراء خطفه.

المزيد من بوابة الوسط