خطف ناشطين إعلاميين في شحات

تكررت حالات الخطف التي استهدفت أخيرًا عديد الناشطين الإعلاميين والسياسيين في مناطق طبرق والبيضاء والمرج، فبعد ساعات من خطف الناشط الإعلامي، علي العسبلي، من أمام منزله في مدينة المرج، الاثنين، أكد أحد النشطاء، طلب عدم ذكر اسمه لـ«بوابة الوسط»، أن مجهولين خطفوا المدونيْن أحمد الحواز و الميار العرفي في مدينة شحات.

وقال فوزي الحواز والد أحمد لـ«بوابة الوسط»، إن ابنه وصديقه الميار العرفي وهما من مدينة المرج موجودان في مدينة شحات منذ أسبوع، كمشاركيْن في دورة حول إعداد الكوادر الإعلامية، وتم خطفهما من مدينة شحات من قبل جهة مجهولة.

وتأتي حادثة خطف الناشطين، الحواز والعرفي، ضمن عدة حالات مماثلة، استهدفت نشطاء إعلاميين وسياسيين، عرف أغلبهم بتأييد حكومة الوفاق الوطني، بينهم عثمان فرج الخطابية الذي خُطف في طبرق يوم السادس من مارس الجاري، وأُفرج عنه بعد أسبوعين، متهمًا «جهات أمنية وعسكرية» بالتورط في حادثة خطفه، وخطف أمس الناشط الإعلامي علي العسبلي على أيدي أشخاص كانوا يرتدون زيًّا عسكريًّا وفق تصريحات أفراد من عائلته.

وأكد هاشم شقيق عثمان الخطابية في اتصال بـ«بوابة الوسط»، أن عثمان عرف بانتقاداته للقيادة العامة للجيش، وكان من بين منظمي تظاهرة مؤيدة لحكومة الوفاق بساحة الملك إدريس بطبرق.

وشهدت منطقة الجبل الأخضر خلال الآونة الأخيرة حالات خطف مماثلة، منها الضابط بكتيبة الجويفي بلقاسم عبدالعالي بوالعقيدة في البيضاء، ووكيل وزارة الدفاع السابق والقيادي في الجماعة الليبية المقاتلة  الصديق الغيثي، وأحمد بن فايد من طبرق وبشير الشاعري السنوسي العوامي من مدينة طبرق ولايزال مصير هؤلاء المخطوفين مجهولاً، وفي شهر يونيو العام الماضي خطف مدير أمن درنة السابق العقيد مفيد المسوري «أفرج عنه بعد شهرين دون أن يكشف عن الجهة الخاطفة»، كما اختفى في مدينة شحات أحد مهندسي مكتب الإسكان والمرافق بالجبل الأخضر أحمد العجيلي في ظروف غامضة «وجدت جثته بعد 8 أشهر مرمية في منطقة البقار قرب شحات»، بينما أُفرج عن العقيد سعد عقوب آمر محور عين مارة سابقًا، والشيخ صلاح سالم، ورئيس هيئة الأوقاف إدريس الطويل بعد أن حاصر أفراد من عائلته سجن قرنادة العسكري بضغوط قبلية، فيما وُجد عدد من المختطفين مقتولاً بضواحي مدينة الرجمة منهم أنس محمد طيب خطاب ومفتاح بوالنافرة من مدينة البيضاء.