«ذا تايمز»: قوات بريطانية وأميركية زارت ليبيا لتحديد مواقع «داعش»

نقلت جريدة «ذا تايمز» عن مصادر ليبية أن جنودًا بريطانيين وأميركيين زاروا ليبيا عدة مرات خلال الفترة السابقة لتحديد مواقع تنظيم «داعش»، وتقييم الاحتياجات اللوجستية.

ووفقًا لما نشرته الجريدة البريطانية اليوم الإثنين وصلت فرق تقييم بريطانية وأميركية، كل فريق يتكون من ثلاثة أو أربعة عناصر من القوات الخاصة إلى مناطق غرب مدينة سرت الساحلية، معقل تنظيم «داعش» الرئيس في ليبيا.

ونقلت الجريدة عن قائد العمليات العسكرية في المنطقة الوسطى أن «الفرق البريطانية والأميركية وصلت مناطق قريبة من سرت منذ نحو ستة أشهر، وهي فرق للتقييم والاتصالات».

وقال إن «قواته تتصدى للتنظيم لكن باستخدام أسلحة قديمة»، مضيفًا أنهم بحاجة إلى مساعدة الغرب لمحاربة التنظيم.

وأوضح المصدر أنهم بحاجة إلى الدعم اللوجستي والطبي والذخيرة وأجهزة مراقبة جوية وتصوير، مضيفًا: «وعدتنا الدول الغربية بإمدادنا بأجهزة، لكنهم حتى الآن لم يرسلوا أي معدات. فنحن بحاجة للدعم الطبي واللوجستي فقط، فلدينا ما يكفي من القوة البشرية».

وأشارت تقارير سابقة إلى عزم بريطانيا إرسال نحو ألف جندي إلى ليبيا في مهمة لتدريب القوات الأمنية والجيش الليبي ومساعدة حكومة الوفاق الوطني، إلى جانب قوة دولية مشتركة قوامها ستة آلاف جندي بقيادة إيطالية لمحاربة تنظيم «داعش».

وتتوقف أي خطط عسكرية غربية على وجود طلب رسمي من قبل حكومة الوفاق الوطني، ولهذا تضغط القوى الغربية والأمم المتحدة على الأطراف الليبية للانتهاء من تشكيل حكومة الوفاق والبدء في تنفيذ اتفاق الصخيرات.