الجهيناوي: تونس تضع خبراتها وإمكانياتها في خدمة المجلس الرئاسي

قال وزير خارجية تونس خميس الجهيناوي خلال الاجتماع الثامن لوزراء خارجية دول جوار ليبيا إن «الوضع الأمني والإنساني والاقتصادي الصعب في ليبيا يحتم علينا جميعا المزيد من التنسيق ومضاعفة الجهود للوصول إلى سبل إنهاء معاناة الشعب الليبي»، بحسب «فرانس برس».

وأضاف الجهيناوي أن انتشار «المجموعات الإرهابية وسيطرتها على بعض المناطق في ليبيا هو مصدر قلق شديد وخطر على الشعب الليبي ومستقبل العملية السياسية في ليبيا والاستقرار في البلدان المجاورة»، مذكرًا بالاعتداء الذي استهدف في 7 مارس منشآت أمنية في بن قردان على الحدود مع ليبيا.

وأكد الوزير التونسي أن بلاده تضع «خبراتها وإمكانياتها» في خدمة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية وكرر معارضة تونس لأي تدخل عسكري في ليبيا.

وعقدت الدول المجاورة لليبيا، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا وزاريًا في تونس، سعيًا إلى تنسيق استراتيجياتها في التعامل مع البلد الغارق في الفوضى والذي يتسع فيه نفوذ منظمات متطرفة مثل تنظيم «داعش».

ودعا مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، الذي حضر الاجتماع، المشاركين إلى دعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة في ليبيا. وقال إن «العملية لا تزال ضعيفة. في هذه الأثناء تواصل المنظمات الإرهابية استغلال الانقسامات السياسية ويواصل الليبيون والشعوب المجاورة تحمل تبعات ذلك».

وأضاف كوبلر أن «داعش في ليبيا يشكل تهديدًا متناميًا ووشيكًا. يجب أن تمضي البلاد قدمًا الآن وإلا فإنها معرضة للانقسام والانهيار» حسبما نقلت «فرانس برس».

ودعا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج بدوره كل الليبيين إلى «تناسي خلافاتهم وتقديم مصلحة الوطن قبل كل اعتبار».

وأعلن المجلس الرئاسي من تونس في 12 مارس الجاري، بدء حكومة الوفاق الوطني عملها مستندًا إلى بيان دعم لها موقع من قبل 100 عضو في مجلس النواب الذي لم يتمكن حتى الآن من عقد جلسة للنظر في منح الثقة للحكومة الجديدة التي تضم 18 وزيرًا برئاسة السراج.

المزيد من بوابة الوسط