كوبلر: عمل حكومة الوفاق من طرابلس أمر مستعجل

شدد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر على ضرورة دخول حكومة الوفاق إلى العاصمة طرابلس والعمل من هناك، واصفًا الأمر بالملح والمستعجل.

وأضاف كوبلر في مؤتمر صحفي عقب اجتماع وزراء خارجية دول جوار في تونس ليبيا اليوم الثلاثاء أن دعم دول جوار ليبيا مهم للتقدم في المسار السياسي الليبي، مؤكدًا ضرورة مغادرة القاعات وتنفيذ الاتفاق السياسي على أرض الواقع.

وأكد كوبلر على أربع نقاط:
1- ضرورة عمل حكومة الوفاق من طرابلس. ودعم المجلس الرئاسي.
2- تشكيل جيش وطني جديد ومكافحة تنظيم «داعش».
3- توسيع قاعدة دعم الحكومة لتشمل المجتمع المدني والعمداء والمسؤولين والتعاون مع القبائل.
4- الانتهاء من كتابة الدستور الذي يعكف عليه الأعضاء في سلطنة عمان ليصوت عليه الشعب الليبي.

وأفضى اجتماع دول جوار ليبيا إلى عدة نقاط تلاها ممثل تونس وهي:
1- دعم دول الجوار الاتفاق السياسي ومساندة المجلس الرئاسي برئاسة فائز السراج، والتأكيد على ضرورة الانتقال إلى طرابلس.
2- استقرار ليبيا من استقرار المنطقة.
3- مساندة الشعب الليبي ودعوة جميع الليبيين للالتحاق بالمسار السياسي.
4- محاربة الإرهاب مسؤولية حكومة الوفاق والتأكيد على رفض التدخل العسكري دون موافقة الحكومة.
5- بقاء الاجتماع في حالة انعقاد مستمر.

حفتر جزء من الحل وحكومة الوفاق سيارة إسعاف
وعن وجود دور للقائد العام للجيش الفريق أول ركن خليفة حفتر في المرحلة المقبلة، قال كوبلر في كلمته بالمؤتمر الثامن لدول جوار ليبيا الذي عقد في تونس، إن هيكلة الجيش الليبي يجب أن تشمل عناصر من الشرق ومن الغرب والشمال والجنوب الفاعلين على الأرض، مؤكدًا أن حفتر يجب أن يكون جزءًا من الحل، فينبغي أن يوحد البلد بدمج الجميع بدلاً عن تقسيمه.

وشبه كوبلر حكومة الوفاق الوطني بسيارة الإسعاف التي لا تحمل رخصة، وبها جرحى يجب أن ينقلوا إلى المستشفى، لكن السيارة يجب أن تحصل على رخصة والرخصة من مجلس النواب.

وأضاف كوبلر على السيارة أن تسير ولا تتوقف حتى لا يموت الجرحى (في إشارة لتردي الأوضاع في ليبيا).

وأكد أن غالبية ساحقة من الليبيين تدعم حكومة الوفاق، فهناك مسائل طارئة ملحة يجب أن تنجز. هناك حكومتان في ليبيا وأشك أنهما تعملان.

وحول تلويح أوروبا بالتدخل العسكري في ليبيا، قال كوبلر: «لست معنيًا بأخبار التدخل العسكري، فإذا لم يواجه الليبيون بأنفسهم توسعات تنظيم (داعش) في البلاد، سيكون هناك خطر أن يتحكم آخرون بالوضع».

وأضاف أن الأوروبيين والأمم المتحدة يناقشون عقوبات على شخصيات ليبية تعرقل الموافقة على حكومة الوفاق الوطني، لكن ينبغي علينا أن نشجع الحكومة وندعمها.

المزيد من بوابة الوسط