السجن خمس سنوات لجندي ليبي سابق دخل الجزائر وبحوزته «كلاشينكوف»

أصدرت محكمة الجنايات بولاية إليزي الجزائرية الحدودية مع ليبيا حكمًا بالسجن خمس سنوات نافذة في حق جندي ليبي سابق بتهمة تهريب سلاح إلى الجزائر.

وأفادت تقارير محلية، اليوم الأحد، بأن ملابسات القضية تعود إلى 19 مايو 2011، عندما تعطلت شاحنة ضمن قافلة عسكرية على بعد 150 كلم من مقر المحافظة باتجاه مدينة جانت، حيث نصب أفراد مصالح الأمن الذين كانوا يرافقون القافلة حاجزًا أمنيًا، بحيث قاموا بتوقيف سيارة رباعية الدفع من نوع تويوتا، ذات ترقيم ليبي، وبعد تفتيش السيارة تم العثور على رشاش من نوع «كلاشينكوف» بالإضافة إلى خنجر، ليتم توقيف المتهمين.

وينحدر المتهم الليبي من مدينة غات المجاورة للحدود، الذي صرح أثناء التحقيق بأنه قد دخل إلى الجزائر بطريقة نظامية، عبر معبر تين الكوم يوم 17 مايو 2011، وفي اليوم التالي انطلق إلى مدينة إيليزي، من أجل زيارة أقاربه، وفي الطريق وأثناء تحضير الشاي، اكتشف أنه جلب معه سلاحه سهوًا، ليقوم بإخفائه بين الصخور، وبعد وصوله إلى مدينة إيليزي، طلب من أحد أقاربه (المتهم الثاني) أن يوصله إلى مدينة جانت كونه مرهقًا من القيادة، وفي الطريق طلب الرعية الليبي من السائق التوقف في أحد الأمكنة، واسترجع الرشاش المخبأ، دون أن يخبر قريبه بأمر السلاح، قبل أن يتم توقيفهما من قبل مصالح الأمن الجزائرية.

وكشف المتهم الليبي أثناء المحاكمة أنه كان عنصرًا في الجيش النظامي لمعمر القذافي، بحيث سلم له من طرف السلطة لـ«الدفاع عن الوطن»، بحيث يملك وثائق هذا السلاح لكنه تركها في ليبيا، مضيفًا أنه تفاجأ عندما اكتشف أنه لم ينتبه إلى أنه أدخل معه السلاح إلى الجزائر.

كما صرح بأنه قد تم التأشير على جوازه بصفة عادية، وتم تفتيش سيارته، نافيًا نيته المتاجرة بهذا السلاح.

أما المتهم الجزائري الذي حكم عليه بالبراءة وهو مدير ابتدائية سابق، نفى معرفته بأمر السلاح، مصرحًا بأن قريبه الليبي تعوّد على المجيء إليهم، ولو كان لديه أدنى شك في حمله السلاح لما رافقه إلى مدينة جانت.