«حرس المنشآت»: المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق طوق نجاة لليبيين

بارك آمر جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الأوسط اتفاق أعضاء الحوار الليبي المنعقد في تونس على إقرار حكومة الوفاق الوطني، مثمنًا جهوهم «المخلصة» التي استمرت لأكثر من عام لتوقيع الاتفاق السياسي.

ودعا البيان الذي تلقت «بوابة الوسط» نسخة منه، «الجميع إلى التكاتف والتعاون والتحلي بالمسؤولية، لتوفير الظروف الملائمة لتنفيذ مخرجات الاتفاق السياسي»، معتبرًا أن المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني «طوق لنجاة كافة الليبيين».

نص البيان
يبارك آمر جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الأوسط اتفاق أعضاء الحوار الليبي المنعقد بتونس على إقرار حكومة الوفاق الوطني. وإذ نثمن الجهود المخلصة التي بذلها أعضاء لجنة الحوار الليبي لأكثر من عام للوصول إلى توقيع هذا الاتفاق الرامي إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطنية من أجل إيقاف الاقتتال وحقن الدماء ورأب الصدع وعودة النازحين إلى ديارهم؛ فإننا ندعو الجميع إلى التكاتف والتعاون والتحلي بالمسؤولية، لتوفير الظروف الملائمة لتنفيذ مخرجات الاتفاق السياسي وإنزاله على أرض الواقع فعليًا؛ ليسهم في تعزيز السلم الأهلي وتحقيق الوفاق الاجتماعي والمصالحة الوطنية الشاملة، و محاربة الإرهاب «قولاً وفعلاً». ونحن إذ نقدر عاليًا كل هذه الإنجازات الكبيرة... في كل ربوع ليبيا... فإننا في نفس الوقت نثمن تثمينًا عاليًا الموقف الحاسم للقيادة السياسية. المتمثلة في المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني.... والتي شكلت بتراضي كل الأطراف الليبية.... والتي اعتبرناها من اليوم الأول طوقًا لنجاة كافة الليبيين، لافتين الانتباه إلى حقيقة وصحة ما كنا نتحدث عنه.. خلال كل المراحل الماضية من أن إطالة أمد تشكيل الحكومة ووضع العراقيل أمامها من قبل الجهات المتنفذة شرقًا وغربًا.... من أجل مطامح ومطامع شخصية ستكون تبعاتها خطرًا داهمًا على الوطن والمواطن بصورة مباشرة.

يا أبناء ليبيا...... إننا نناشدكم أن ترصوا صفوفكم وألا تلتفتوا لما يروج من أباطيل في أوساطكم ببث إشاعات مغرضة.. تهدف إلى كسر إرادتكم وتحطيم روحكم المعنوية... وأن تتنبهوا لأساليب الحيل والمكر التي يتبعها بعض الطامحين والطامعين في السلطة.. الذين يستخدمون المال العام لإثارة النعرات العشائرية والمناطقية.. من أجل توظيفها للضغط السياسي بما عزز من الانقسامات السياسية والعسكرية.. حيث أصبح لنا جيشان شرقًا وغربًا ويعاني كل منهما من اختراقات اجتماعية وسياسية واسعة ويخضع لولاءات متعددة.... وبسببها أضحت البلاد منذ قرابة العامين تنتقل من وضع خطر إلى آخر أشد خطورة.. غير أن التطورات الأخيرة لتنظيم داعش كثفت من المخاطر وزادت من الضبابية ونقلت البلاد إلى خطوات واسعة نحو المجهول لتوسم ليبيا بـ(الدولة الفاشلة). وختامًا تحية لكل أبطالنا المناضلين في ساحات القتال دفاعًا عن ليبيا.. والرحمة على كل من سقط شهيدًا من أجل هذا الوطن ولتتغمد أرواحهم الطاهرة الجنة وندعوا بالشفاء لكل جرحانا الأبطال.