ليبيا في الصحافة العربية (الخميس 11 فبراير 2016)

أوردت الصحافة العربية في عددها الصادر اليوم الخميس آخر مستجدات الساحة الليبية على الصعيدين السياسي والميداني، إذ ركزت على تمديد مجلس النواب المهلة الممنوحة للمجلس الرئاسي لتشكيل حكومة وفاق، إلى جانب تسليط الضوء على سبب الخلاف المتعلق بحقيبة الدفاع، الذي أخَّر تشكيل الحكومة، بالإضافة إلى تصريحات الرئيس السوداني حسن البشير بخصوص تورط عناصر حركة «تحرير السودان» في ليبيا.

تمديد المهلة الممنوحة للمجس الرئاسي
ذكرت جريدة «العرب» اللندنية أن مجلس النواب قرر تمديد المهلة الممنوحة إلى المجلس الرئاسي المدعوم من الأمم المتحدة لتشكيل حكومة الوفاق الوطني حتى الأحد المقبل.

وطلب المجلس الرئاسي، المؤلف من تسعة أعضاء، برئاسة فايز السراج، الإثنين الماضي، من البرلمان في طبرق تمديد المهلة الممنوحة له للتقدم بتشكيلة جديدة لحكومة الوفاق الوطني أسبوعًا إضافيًّا.

وسبق أن قدم السراج تشكيلة حكومية تضم 32 حقيبة وزارية إلى مجلس النواب برئاسة عقيلة صالح، لكن هذه الحكومة فشلت في الحصول على ثقة البرلمان الذي طالب بحكومة مصغرة إلى جانب تعديل المادة الثامنة المتعلقة بصلاحيات المجلس الرئاسي.

وأعلن مصدر في المجلس الرئاسي أن الخلاف حول الشخصية التي ستتولى وزارة الدفاع يعيق التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيلة حكومة الوفاق الوطني.

وقال المصدر إن التأخير في الإعلان عن الحكومة يرجع إلى الخلاف حول الشخصية التي ستتولى وزارة الدفاع، مضيفًا أن أعضاء المجلس الرئاسي يسعون منذ أيام للتوافق حول شخصية مقبولة من جميع الأطراف.

وأججت حقيبة الدفاع الصراع بين المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته ومجلس النواب، حيث اقترح عضو المجلس الرئاسي عمر الأسود أن تسند لرئاسة مجلس الوزراء دون غيره، في حين اقترح علي القطراني أن تظل الحقيبة شاغرة إلى حين تعيين شخصية توافقية أو أن يتم تقاسمها بين خليفة حفتر القائد العام للجيش وفايز السراج رئيس المجلس الرئاسي.

ويقوم المؤتمر العام من جهته بالضغط من أجل إسناد الحقيبة إلى أسماء من خارج دائرة حكومة عبدالله الثني أو من المقربين منه مثل سالم جحا رئيس المجلس العسكري السابق لمصراتة، الذي اقترح اسمه أحمد معيتيق.

حقيبة الدفاع عقبة التوافق
في حين قال رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب جلال الشويهدى إن الخلاف بين أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بشأن اختيار حقيبة وزارة الدفاع يتعلق باختيارين، إما شخصية مدنية أو شخصية عسكرية تكون قريبة من المؤسسة العسكرية.

ونقلت جريدة «الأهرام» المصرية تصريحات الشويهدي، التي قال فيها إن الأخبار، التي تدور في الأروقة حاليًّا، تشير إلى قرب التوافق حول شخصية مدنية سيعلن عنها في القريب العاجل.

في غضون ذلك، حذر المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر، من سعى تنظيم «داعش» توسيع نطاق نفوذه والسيطرة على المزيد من الأراضي في ليبيا بشكل يومي.

وقال كوبلر إن هناك خطرًا من تمدد التنظيم إلى عمق أفريقيا والالتحام مع جماعة «بوكو حرام» في نيجيريا والنيجر وتشاد.

ودعا كوبلر إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد في أقرب وقت ممكن لإعادة سلطة الدولة في ليبيا.

وفي لندن، كشف توباياس إلوود وزير شؤون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية، في إدلائه بإفادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان حول ليبيا مساء أمس الأول، عن أن القوات البريطانية قد تدرب الجيش الليبي لمحاربة «داعش» إذا تم تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرًا إلى أن الطائرات البريطانية تقوم بمهمات بالفعل فوق ليبيا.

البشير يتهم عناصر تحرير السودان بالقتال مع حفتر
أما «الحياة» اللندنية فاهتمت بشكل خاص بتدخل عناصر حركة «تحرير السودان» في الكفرة جنوب البلاد، وتأكيدات الرئيس السوداني حسن البشير هذا الانتهاك، وملاحقة مَن عبروا إلى ليبيا.

وقال إن ما تبقى من قوات حركة «تحرير السودان» برئاسة مني أركو مناوي تقاتل مع القائد العام للجيش الفريق أول ركن خليفة حفتر، وهدد بملاحقتهم.

المزيد من بوابة الوسط