الحكومة الموقتة: أحداث الكفرة محاولة للفت النظر عن «داعش»

قالت الحكومة الموقتة إن بعض الأطراف المحلية والدولية تحاول زعزعة الاستقرار في خاصرة ليبيا الجنوبية (الكفرة)، ولفت النظر بعيدًا عن تمدد تنظيم «داعش» داخل البلاد.

وفيما أشادت الحكومة في بيان على صفحتها أمس الاثنين بـ«بطولات» منتسبي الجيش في مدينة الكفرة، مضيفةً أنهم «يسطرون ملاحم بطولية بقضائهم على عصابات إجرامية قادمة من وراء الحدود، قامت بأبشع الجرائم في حق المواطنين»، أثنت على أبناء مدينة الكفرة لـ«التحامهم مع جيشهم وتصديهم لهذه العصابات».

وقال البيان: «إن ما يقوم به الجيش والمواطنون في هذه المدينة ما هو إلا دفاع عن البوابة الجنوبية لليبيا، وإفشال المخططات التي ترعاها بعض الأطراف المحلية والدولية لزعزعة الاستقرار في خاصرة ليبيا الجنوبية، ولفت النظر بعيدًا عن تمدد ما يسمى بتنظيم داعش في الأراضي الليبية».

واندلعت مواجهات مسلحة الخميس بين كتيبة ثوار الكفرة ومجموعة مسلحة تابعة لـ«حركة تحرير السودان»، جنوب المدينة بنحو 100 كلم، فارة من منطقة بوزريق الواقعة شمال المدينة.

وتطورت المواجهات الجمعة وفق مسؤول المكتب الإعلامي بالمجلس البلدي بالكفرة، مصطفى لوجلي، لـ«بوابة الوسط»، والذي أكد أن كتيبة «سبل السلام» شنت هجومًا مباغتًا على المجموعة السودانية وكبدتها خسائر كبيرة.

المزيد من بوابة الوسط