ليبيا في الصحافة العربية (الأحد 20 ديسمبر 2015)

اهتمت الصحافة العربية، الأحد، بأبرز مستجدات الأحداث في ليبيا، خصوصًا تصريحات علي الصلابي عن حكومة الوفاق، بالإضافة إلى خطف هنيبال القذافي في لبنان، وانفجار مبنى الاستخبارات في صبراتة.

حكومة الوفاق

أبرزت جريدة «اليوم السابع» المصرية تصريحات عضو الأمانة العامة بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي الصلابي، قال الصلابي إنه ليس لدى مَن يعارض الاتفاق أي مبرر في تكفير الناس أو وصفهم بالعملاء والخيانة وبيع الوطن.

وأضاف الصلابي أن حوار الصخيرات بالمغرب بين الفرقاء الليبيين نموذج من الاجتهاد السياسي القائم على دفع المفاسد وجلب المصالح.

واعتبر الصلابي أن ما حدث في حوار الصخيرات هو محاولة جادة من مجموعة من الأفاضل من أبناء الشعب الليبي للوصول إلى حكومة وطنية يتعامل معها المجتمع الدولي.

وأضاف أن هذا الاجتهاد جاء بعد أن فشلت المؤسسات والحكومات الموجودة في التفاهم والتعاون والاتحاد للخروج من حكومتين إلى حكومة واحدة، ومن برلمانين إلى برلمان واحد، ولم تستطع المشاريع الأخرى الوصول إلى الأمن والاستقرار وسيادة الدولة ووحدتها.

 

خطف هنيبال

ركزت جريدة «الحياة» اللندنية على قضية خطف هانيبال القذافي، إذ نفى النائب اللبناني السابق عن حركة «أمل» الشيعية عضو «تكتل التغيير والإصلاح» حسن يعقوب، التهمة الموجَّهة إليه بخطف هانيبال القذافي بمعاونة مجموعة من مرافقيه، في وقت واجهته جهات التحقيق بأدلة موثقة على ضلوعه في عملية الخطف بمساعدة سيدة لبنانية.

ووجَّهت سلطات التحقيق يعقوب بمجموعة من الأدلة، وفقًا للجريدة، منها «وجود تسجيل بين يعقوب وسيدة لبنانية الأصل، فاطمة مسعود متزوجة من شخص يدعي هلال الأسد وهو قريب من الرئيس السوري بشار الأسد.
وتناول الاتصال بينهما طلب فاطمة منه الإفراج عن هانيبال وطمأنتها إلى أنه في صحة جيدة، خصوصًا أنها لعبت دور الوسيط الذي أمن التواصل بينهما.

إضافة إلى المواجهة المباشرة التي حصلت بينهما خلال توقيف يعقوب لدى «المعلومات» وما دار فيها من أحاديث، على الرغم من أنه حاول نفي علمه بخطفه أو بوجود علاقة له بهذه العملية.

ودلت التحريات أن هانيبال تواصل مع يعقوب بعد أخذ ورد، وكان يعتقد أنه يستطيع بوساطة ما الانتقال من سورية مع أفراد عائلته ليقيم في لبنان، مع أنه كان حصل من السلطات السورية على منحه حق اللجوء السياسي مع زوجته وأولاده بعدما أمضى فترة طويلة في الجزائر.

تفجير صبراتة

أما جريدة «الخليج» الإماراتية فاهتمت بالانفجار الذي حدث في مقر الاستخبارات بمدينة صبراتة.

وقال مصدر إن الانفجار أدى إلى وقوع جرحى، وأضرار مادية كبيرة بالمبنى.

وتعرضت المباني المجاورة لتهشم زجاج النوافذ، ما أثار حالة ذعر بين سكان المدينة.

كما تم استهداف البوابة الشرقية للمدينة في نفس الوقت بقذائف «آر بي جي» دون وقوع أضرار.

وأكد مصدر مطلع مقتل أحد العناصر المتطرفة مساء الجمعة أمام منزله، فى منطقة سوق الجمعة بالمدينة من قبل مجهولين.

المزيد من بوابة الوسط